ابداع وعمل وانجاز وبساطه ومتابعه
من يتابع بموضوعيه ومهنيه ما يدور في وطننا و في العالم نتكلم بثقه واعتزاز بأن جلالة الملكة رانيا العبد الله تتميز في العمل والإنجاز والمتابعه والبساطه والتواضع والقرب من الشعب وبينه دائما
فتجدها في القرى والأرياف والبوادي والمخيمات والمدن تتفقد الناس وتفتتح مشاريع وتشارك العمل مع المنتجين في أماكن عملهم وتجدها في المدارس والكليات والجامعات والشباب تعمل وتتابع التطوير في قطاع التعليم وإنتاج الشباب والمنتجين والمنتجات وتنظر وتعمل للمستقبل بإشراق وتفاؤل وتخطيط وقدوه من أجل الأجيال وبناء الاردن الحديث بجانب جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم المعزز في الانجازات والتحديث والتطوير والبناء والتنميه في كل الاردن وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين الشاب الاردني الهاشمي الاصيل
فأصبحت أكاديمية الجامعه الاردنيه صرحا يشار له بالبنان وطنيا وخارجيا ومكانا للتطوير والتحديث في التعليم في القرن الحادي والعشرين للمساهمه في بناء وتميز الإنسان الاردني المنافس تعليميا في العالم بكفاءه وجديه واحترام فشعار قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني -الإنسان اغلى ما نملك – هو شعار دائم لقيادتنا الهاشميه بمسيرة مستمره من باني الاردن بقيادة جلالة المغفور له الملك الحسين رحمه الله إلى جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني وقيادتنا الهاشميه تحقق في عهدها العمل والإنجاز والنهضة والنماءوالحرية والتطور والذي يمكن أن يكون شعار(كيف كنا وكيف اصبحنا)هو ثورة بيضاء شملت كل الميادين التنمويه.
فأصبحت مؤسسة نهر الأردن بهمه وعزيمه ومتابعة وإصرار جلالة الملكه رانيا العبد الله قصة نجاح التي تشرف عليها وتتابعها من أجل الإنسان الاردني ونهضته وعزته فكان الاردن نموذجا في العالم في مواجهة جائحة الكورونا وجهود جلالة الملك وجلالة الملكه وسمو ولي العهد واضحة للعيان باهتمام فمتابعة جلالة الملكة رانيا العبد الله الامور الصحيه والأيتام والجمعيات والمشاريع الإنتاجية وجهود المرأه الاردنيه والشباب نموذجا فانا في الميدان وعلاقاتي من غرب الاردن إلى شرقه ومن شماله إلى جنوبه واسكن في نادي السباق في ماركا الجنوبيه الذي يحتضن احد المشروعات الناجحه لجلالة الملكة رانيا العبد الله للطفل فأصبح معلما بارزا ونموذجا كغيره من المؤسسات التي تخدم المجتمعات المحليه التي اسستها وتتابعها وتشرف عليها جلالة الملكه رانيا العبد الله واعرف واسمع التقدير والإعجاب والحب والاحترام (لام الحسين)
وخلال أزمة غزة تابعنا والعالم جهود جلالة الملك وجلالة الملكه وسمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى من أجل اهلنا في فلسطين في غزة ولا زالت وستبقى نموذجا لمن يقدم ويضحي من أجل اهلنا في غزة ومتابعة جهود الإغاثة وجهود جلالة الملكه في نقل الصورة الحقيقيه لمعاناة أهل فلسطين في غزة والضفة الغربيه للعالم عبر محطات اعلاميه مؤثره وجهود ومتابعة جلالة الملك وجلالة الملكه وسمو ولي العهد لأهلنا في غزة والضفة الغربيه والقدس وما يقدمه الاردن قيادة وشعبا وجيشا وأجهزة امنيه لأهلنا في فلسطين على الأرض وفي العالم يرفع الرأس عاليا لكل اردني واردنيه بافتخار واعتزاز
فعيد ميلاد جلالة الملكه رانيا يمثل العمل والإنجاز والإبداع وصورة الاردن في العالم التي رسمها جلالة الملك وجلالة الملكه وسمو ولي العهد لوطن الإنجاز والعمل والوسطية والاعتدال فكل الأردنيين اسرة واحده يعيشون الواقع ويواجهون مع قيادتنا الهاشميه التاريخيه معا التحديات في عزيمة وإصرار نحو النجاح والانجازات ومصلحة الوطن اولا والعمل ليل نهار الاردن وابنائه فاسرة أبي الحسين وام الحسين والحسين هي كل الاردن يتصدرون المنزل الواحد لكل الاردنيين والأردنيات ومعا ويدا واحده وقلبا وعقلا واحدا اردنيون واردنيات
فلنسمع إلى حديث الاردنيات عندما يلتقين ام الحسين بإعجاب فأصبحت قدوه في العمل والإنجاز والتواضع والبساطة وكثيرا ما اسمعهن يقلن(حكتلي ستي ام الحسين أو بدي ارى ستي ام الحسين) وهل في العالم توجد قياده كقيادتنا الهاشميه التاريخيه تفتح ابوابها وديوانها للجميع ودائما مع الناس في أماكنهم في المدن والقرى والريف والبادية والمخيمات تستمع وتتابع وتلتقي مباشرة مع الشعب ما يصلها في الميدان في كل أنحاء الاردن بقيادتنا الهاشميه مع الشعب والى الشعب دائما بحكمه وعدل وتواضع وحب الشعب
كل عام وجلالة الملكه رانيا العبد الله بالف خير
وان الاردن مع أبي الحسين والحسين ابن عبد الله الثاني قد قرنا
كالبدر والشمس في الافاق قد نظما
حمى الله الاردن وطنا وقيادة وشعبا وجيشا وأجهزة امنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله ام الحسين جلالة الملكه رانيا العبدالله وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين والأسرة الهاشميه