قال الجيش الإيراني إن “العدو يسعى إلى ضرب استقرار البلاد عبر مؤامرة جديدة تحظى بدعم إسرائيلي”، مؤكدًا أن القوات المسلحة تتابع عن كثب التطورات والتحركات المعادية في المنطقة، وهي في حالة جاهزية كاملة لحماية أمن البلاد واستقرارها.
ودعا الجيش، في بيان رسمي، الشعب الإيراني إلى الحفاظ على اليقظة والوحدة الوطنية لإفشال ما وصفه بـ”مؤامرات العدو”، مشددًا على أن التلاحم الشعبي يشكل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التهديدات والتحديات.
وفي السياق ذاته، اتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على أعمال شغب داخل إيران، واصفًا السلوك الأمريكي بـ”غير القانوني وغير المسؤول”.
وقال إيرواني، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، إن واشنطن، بالتنسيق مع إسرائيل، شجعت العنف ودعمت جماعات إرهابية، وسعت إلى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب عنيفة، تحت ذرائع “الدعم” و”الإنقاذ” و”حماية الشعب الإيراني”.
من جانبه، شدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في كلمة سابقة، على أن بلاده لن تتراجع عن مبادئها، داعيًا الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، محمّلًا واشنطن مسؤولية مقتل أكثر من ألف إيراني من القادة والمدنيين، على حد وصفه.
وطالب خامنئي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتركيز على الأزمات الداخلية في بلاده بدلًا من التدخل في الشأن الإيراني، معتبرًا أن “بعض مثيري الشغب في الداخل يسعون إلى إرضاء ترامب عبر تخريب الممتلكات العامة”.
في المقابل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من “ضربة قوية جدًا” في حال استمرار سقوط قتلى خلال الاحتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، مؤكدًا أن بلاده تراقب التطورات عن كثب.
على الصعيد الاقتصادي، سجّل الريال الإيراني تراجعًا قياسيًا جديدًا أمام الدولار في السوق غير الرسمية، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد حاجز 1.4 مليون ريال، مقارنة بنحو 820 ألف ريال قبل عام، ما يعكس تفاقم الضغوط الاقتصادية التي تشهدها البلاد.