بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، أكد الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج أن هذه الذكرى المباركة تشكّل محطة إيمانية عظيمة، تحمل دلالات عميقة في الصبر والثبات والإيمان الراسخ، وتجسد حقيقة أن بعد العسر يسرًا، وأن طريق الإصلاح والبناء يبدأ من التمسك بالقيم والعمل الصادق من أجل الإنسان.
وقال الدكتور الحجاج إن معجزة الإسراء والمعراج كرّست مكانة الإنسان في الرسالة الإسلامية، ورسّخت معاني العدل والرحمة والسمو الأخلاقي، مشيرًا إلى أن إحياء هذه المناسبة يستوجب استحضار القيم التي جاء بها الإسلام في بناء مجتمعات قوية، قادرة على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والتكافل الوطني.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ خطاب العقل والاعتدال، والتمسك بثوابت الأمة وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، الذي كان وسيبقى رمزًا للهوية والكرامة والحق.
وختم الأمين العام لحزب البناء والعمل تصريحه بالدعاء أن تعود هذه الذكرى المباركة على الأردن قيادةً وشعبًا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، بمزيد من الخير والأمن والاستقرار، وأن تكون دافعًا لمواصلة مسيرة البناء والعمل، انطلاقًا من القيم الدينية والوطنية الجامعة.