خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “90 دقيقة” الذي تقدّمه الإعلامية بسمة وهبة عبر قناة “المحور”، كشفت الفنانة مي القاضي عن تعرّضها لحملة تشويه ممنهجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار صور لها مفبركة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أن ما حدث لم يكن عفوياً، بل جاء في توقيت واحد وبأسلوب منظّم يهدف الى الإساءة إليها وتشويه صورتها أمام الجمهور.
وقالت مي إن الصور التي أُعيد تداولها أخيراً ليست جديدة، بل تعود الى فستان كانت ترتديه في حفل زفاف منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأوضحت أن المفاجأة تمثّلت في إعادة نشر الصور من خلال عدد من الصفحات المختلفة في اليوم نفسه، مصحوبة بتعليقات مسيئة ومتعمّدة، مما جعلها تشعر بالصدمة والاستياء من حجم الهجوم وتوقيته.
مي القاضي: لا خلافات بيني وبين زملائي الفنانين
وأكدت القاضي أنها لم تتوقع أن تكون هدفاً لمثل هذه الحملة، مشيرةً الى أنه ليس لها أعداء داخل الوسط الفني، ولا تدخل في صراعات أو خلافات مع زملائها الفنانين. إذ قالت: “ما عنديش صحاب في الشغل، وما عنديش أعداء… كلنا زملاء وبنخلّص شغلنا وبنسأل عن بعض”، في إشارة الى أن علاقتها بزملائها قائمة على الاحترام المهني المتبادَل.
وأشارت مي القاضي الى أن نشر الصور على صفحات متعددة في وقت واحد يكشف عن وجود جهات مجهولة تقف وراء هذه الحملة، وتدفع أموالاً لإعادة تدوير محتوى سلبي ونشره على نطاق واسع.
ورأت القاضي أن هذا الأسلوب يعكس نمطاً متكرراً لاستغلال السوشيال ميديا في تشويه الشخصيات العامة، خاصة الفنانين، عبر إثارة الجدل وصنع أزمات غير حقيقية.
وأوضحت مي القاضي أنها بدأت بالفعل في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة، بالتعاون مع فريقها القانوني، حيث تم توثيق الصور المتداولة عبر “سكرين شوت”، وتقديم بلاغات رسمية الى الجهات المختصة.
وأكدت ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة هذه التجاوزات، وحماية الفنانين من التشويه الإلكتروني، الى جانب إغلاق الصفحات المسيئة ومحاسبة القائمين عليها.
واختتمت مي القاضي حديثها بتوجيه رسالة الى جمهورها ووسائل الإعلام، مطالبةً بضرورة التعامل بحذر مع أي صور أو أخبار متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن الوعي هو السلاح الحقيقي في مواجهة حملات التشويه والفبركة.