فاتورة كهرباء صادمة تُشعل التساؤلات: 280 دينارًا دون مبرر رغم خفض الاستهلاك

أثار الزميل وائل منسي موجة تساؤلات واستياء واسع، بعد كشفه عن ارتفاع غير مبرر في فواتير الكهرباء، رغم اتخاذه إجراءات واضحة لتقليل الاستهلاك.

وقال منسي في منشور له، إن فاتورة الكهرباء لشهر كانون الأول الماضي بلغت 177 دينارًا، رغم الاستغناء الكامل عن المكيفات وسخان المياه الكهربائي، والاعتماد على التدفئة المركزية والسخان الشمسي.

وأضاف أنه وللمقارنة، فإن أعلى فاتورة كهرباء وصلت له في ذروة الشتاء أو الصيف خلال السنوات السابقة لم تتجاوز 70 دينارًا، مؤكدًا أنه بعد تلك الفاتورة قام بتخفيف الاستهلاك أكثر وبإجراءات عملية.

وأشار إلى أن الصدمة الكبرى كانت اليوم، مع وصول فاتورة جديدة بقيمة 280 دينارًا، دون أي تغيير في نمط الاستهلاك يمكن أن يبرر هذا الارتفاع الحاد.

وأكد منسي أن هذا التفاوت الصادم يطرح تساؤلات مشروعة حول آليات احتساب الفواتير، والرقابة، وشفافية التسعير، ويضع المواطنين أمام أعباء مالية غير مفهومة، في وقت يُفترض فيه أن تكون كلفة الطاقة أكثر عدالة وانضباطًا.

وختم بالقول: «نحن لا نطلب إعفاءات، بل تفسيرًا واضحًا وحلًا منصفًا، لأن ما يجري لا يمكن اعتباره أمرًا طبيعيًا أو مقبولًا».