تثبت العقبة في كل مناسبة وطنية أنها مدينة تعرف كيف تحول الفرح إلى رسالة والمناسبة إلى مشهد وطني جامع.
ففي عيد ميلاد جلالتكم تحتفل العقبة كما يليق بالمقام ..مدينة الشمس وواجهة الأردن البحرية وموطن الفرح الصادق والوفاء المتجذر.
هذا المساء ترتدي العقبة حلتها الوطنية وتنبض ساحاتها وميادينها بالفرح احتفاء بقائد ارتبط اسمه بالثبات والحكمة. احتفالات تعبر عن محبة الناس وتترجم العلاقة الخاصة بين المدينة وقيادتها في مشهد يعكس روح الأردن الواحدة.
ويبرز في تفاصيل هذه الليلة التناغم الواضح بين مؤسسات الدولة والشركات والمؤسسات والمحافظة والسلطه والدوائر الحكومية الخدمية وكافة الأجهزة الأمنية في عمل تشاركي منظم يؤكد أن الفرح الأردني يدار بعقل الدولة وقلبها معاً ليخرج بالصورة التي تليق بجلالة الملك وبالأردن.
العقبة الليلة تجدد العهد والولاء وتقول بطريقتها الخاصة هذا الأردن… وهذا الفرح حين يكون للوطن