اعلن ناطق بإسم تيار الوحدة في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني ترحيبهم بدعوة الحزب المدني الديمقراطي الى مشروع حزب موحد للتيار الديمقراطي في الاردن والتي اعلن عنها في مؤتمر صحفي للحزب مساء السبت الماضي وقال الناطق: نعلن عن ترحيبنا الحار بهذه الدعوة وسنعمل على التعامل معها بكل إيجابية.
ونشير الى ان هذا الهدف كان على رأس أولويات حزبنا الديمقراطي الاجتماعي منذ تأسيسه وبعد مرحلة التحديث السياسي، ولكن استحقاق الانتخابات النيابية ضغط علينا كأولوية فأكتفينا بعمل إئتلاف انتخابي تحت اسم التحالف الديمقراطي على ان نطور التحالف الى اندماج بعد الانتخابات وان لا يشمل الحزبين فقط بل كل مكونات التيار الديمقراطي من احزاب ومجموعات سياسية وشخصيات تحسب نفسها على التيار وخصوصا المثقفين والأدباء والنقابيين والقيادات المحلية.
وينبغي التذكير اننا بادرنا لأول خطوة توحيدية قبل الانتخابات بقبول حزب لم يستكمل الترخيص ( التنمية والتحديث ) للإندماج في حزبنا كطرف مكافىء والآن ينبغي المضي قدما وبلا تردد لمشروع الوحدة.
ونشير الى ان الفترة بعد الانتخابات شهدت جدلا واسعا في اوساط الرأي العام المهتم بشأن فشل احزاب اليسار والتيار الديمقراطي في الانتخابات وكان الاستخلاص الأبرز هو الضرورة الحاسمة لوجود حزب موحد لهذا التيار حيث قاد الانقسام في الانتخابات الى خسارة فادحة حرمت التيار من التمثيل المناسب رغم انه يمثل نسبة مهمة في المجتمع.
لكن مشروع الوحدة تباطأ لأسباب شتى بينها الأزمات التنظيمية الداخلية والتي عطلت القرار لبعض الوقت. ونرى ان الوقت قد حان لوضع كل ذلك وراء ظهرنا والذهاب بثبات لمشروع الوحدة الذي يستجيب لتطلعات وأمل قواعد جميع الأحزاب ويستجيب للمبدأ الذي يجمع عليه الرأي العام وهو اجتماع كل تيار في حزب موحد، ونحن نؤكد اننا لن نخذل هذا الأمل.