في التاسع من شباط،
تمرّ ذكرى ميلاد الشاعر سميح الغنميين،
أحد أبناء الشوبك الذين تشكّلت تجربتهم في بيئة المجالس والعقل العشائري،
حيث كان لإرث الجد وحضور الأب أثرٌ واضح في مسيرته الشعرية والاجتماعية.
سميح الغنميين اختار أن يشق طريقه بطريقته الخاصة،
متحفظًا في مقاربته لإصلاح ذات البين،
ومختلفًا في نبرته التي تجمع بين الحدة والالتزام،
وبين الانتماء للأرض والناس والكلمة.
قدّم خلال مسيرته قصائد وطنية عبّرت عن حب الأردن وقيادته،
إلى جانب نصوص نبطية وتراثية وجدت طريقها إلى المنابر،
وتغنّى بها فنانون داخل الأردن وخارجه،
وكان حاضرًا في أمسيات شعرية ولقاءات إعلامية متعددة.
يحمل الغنميين همّ الأرض والقصيدة،
ويربط كلمته بالشوبك وقلعتها،
بوصفها رمزًا للتاريخ والهوية والمكان،
وسعيًا لأن تبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان.
كل عام وأنت بخير،
وعام جديد يحمل ما هو أفضل على مستوى الحياة والعمل