يخوض المرشح عبد الكريم سدر انتخابات رئاسة بلدية أريحا وسط زخم جماهيري لافت، مستنداً إلى مسيرة طويلة في العمل العام وخدمة المجتمع، ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في السباق الانتخابي.
ويؤكد مقربون من سدر أن ترشحه ينطلق من قناعة راسخة بأن العمل العام “أمانة ومسؤولية”، وليس مجرد موقع أو منصب، مشيرين إلى حضوره الدائم بين أبناء المدينة ومشاركته مختلف مناسباتهم، ما عزز من شعبيته وقربه من القواعد الشعبية.
ويحظى سدر، وفق مؤيديه، بدعم واسع من مختلف الشرائح، نتيجة سجل طويل من العطاء والعمل الميداني، حيث يُنظر إليه كشخصية قريبة من هموم الناس وقضاياهم، الأمر الذي انعكس على حجم التأييد المتزايد لحملته الانتخابية.
ويراهن أنصاره على فوزه، معتبرين أنه يمثل نموذجاً للقيادة القائمة على النزاهة والخدمة العامة، مؤكدين أن برنامجه يركز على إحداث “تغيير إصلاحي” داخل البلدية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويطرح سدر، بحسب مقربين، رؤية تقوم على تعزيز العمل المؤسسي، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات، إلى جانب تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الأداء البلدي، بما يلبي تطلعات سكان المدينة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتجه الأنظار إلى أريحا، حيث يُتوقع أن يشهد يوم الاقتراع مشاركة واسعة، في ظل احتدام المنافسة وارتفاع وتيرة الحراك الشعبي، الذي قد يحسم النتائج لصالح المرشح الأوفر حضوراً وتأثيراً في الشارع.