مبادرة “نون للكتاب” على موعد مع “الصائل” للروائي محمد سرسك

 

عمّان – تستعد مبادرة “نون للكتاب” لتنظيم جلستها الثقافية الحادية والأربعين لمناقشة رواية “الصائل” للروائي محمد سرسك، وذلك عند الساعة السادسة من مساء يوم السبت الموافق 25 نيسان 2026، في مكتبة عبد الحميد شومان بجبل عمّان.

وتتضمن الفعالية قراءة نقدية تقدمها الناقدة منال العبادي، فيما تتولى القاصة والشاعرة إيمان زيادة مهمة التقديم، إلى جانب مشاركتها بباقة من القصائد ضمن الفواصل الشعرية. ويدير الجلسة الكاتب والناقد أسيد الحوتري.

سيرة الروائي
محمد إسماعيل سرسك، من مواليد عمّان عام 1962، حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الأردنية. عمل في القطاع الخاص، وشغل وظيفة في دائرة ضريبة الدخل، كما أسس مكتبا لتدقيق الحسابات. وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وجمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين.

صدر له عدد من الأعمال الأدبية، من بينها مجموعتان قصصيتان هما “بكرة العيد وبنعيد: و”مزامير كنعانية” (2022)، إضافة إلى رواية “الصائل” الصادرة عام 2024.

عن الرواية
تدور أحداث رواية “الصائل” في قرية فلسطينية خلال مرحلة انتقالية تمتد من أواخر العهد العثماني إلى بدايات الانتداب البريطاني، حيث تعيش القرية حالة من البساطة والاستقرار الظاهري، بعيدا عن التحولات السياسية المتسارعة في محيطها.

وتنطلق الحكاية مع وصول شخصية غامضة تُدعى “أبو إسحق، بائع متجول ينجح تدريجيا في كسب ثقة أهالي القرية والتغلغل في نسيجهم الاجتماعي، من خلال التجارة والعلاقات اليومية. غير أن هذا الحضور يخفي أبعادا أعمق، إذ تمثل الشخصية نموذجا لاختراق ناعم يقوم على التأثير الاقتصادي والثقافي بدل المواجهة المباشرة.

وتقابل هذه الشخصية شخصية “عماد”، الذي يحاول تفكيك هذا التغلغل وكشف أبعاده، في ظل مجتمع يتسم بالثقة والبساطة، ما يحد من فاعلية محاولاته التحذيرية.

وتطرح الرواية، عبر هذا المسار السردي، تساؤلات حول آليات التحول الاجتماعي والسياسي، وكيف يمكن لقوى خارجية أن تفرض حضورها تدريجيا من خلال إعادة تشكيل الوعي والعلاقات داخل المجتمعات، قبل أن تتجلى نتائج هذا التحول بصورة واضحة.