دولة رئيس مجلس الأعيان الجليل فيصل عاكف مثقال الفايز المحترم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليكم اليوم وأنا أشعر بمسؤولية وطنية أولاً، وبمسؤولية إنسانية ثانيا، أن أقول لكم أمام الله ثم أمام الناس: إنني عرفتكم عن قرب، وعايشتكم في مواقف وظروف مختلفة، ورأيت فيكم الرجل النقي النظيف، صاحب المبدأ والوطنية، الذي لا يخضع لمزاج أو لضغوط، ولا يساوم على مصلحة الوطن أو كرامة الإنسان.
أتابع بحسرة حملة تشويه واسعة تُدار ضد صورتكم وسمعتكم عبر بعض المواقع ومنصات التواصل، وهي حملة لا تمتّ إلى النقد المسؤول بأي صلة، بل تتجاوز ذلك إلى حدود التشهير والافتراء. وأنا أعرفكم شخصيًا، وأعرف من خلال معايشتي لكم أنكم من الرجال الذين لا يجاملون على حساب الوطن، ولا يخضعون للضغوط مقابل الثقة التي وهبكم إياها جلالة الملك والوطن والمجتمع.
في كل شارع، وفي كل بيت أردني تقريبًا، يُذكر اسمك يا دولة الرئيس بكل احترام وتقدير، وعندما نقول عن شخص وكل شخص بمناقب الشيخ فيصل الفايز نعني أننا نريد من كل مسؤول أن يقتدي بنزاهتك، وشفافيتك، ووطنيتك التي لا تُقدَّر بثمن.
أقولها بقلبي قبل لساني: إني عرفتك عن قرب، وعرفت فيك النقاء والوفاء والوطنية، وعرفت أنك من الرموز التي لا تُطال بسهولة، لأن سيرتك النظيفة تسبقك قبل أن تتكلم، وتحميك قبل أن تدافع.
أرجو من الله أن يحفظكم، ويعزّز صورتكم الناصعة في وجدان الأردنيين جميعًا، وأن يُبقيكم ذخرًا للوطن، وصوتًا يُعبّر عن صدق الأردني وحرصه على سمعة رجاله ورموزه.
وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير.
المواطن: محمد الكردي