تأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة الإبداع وتعزيز بيئة الابتكار في قطاعي الاتصالات البريد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحتفل باليوم العالمي للإبداع والابتكار

 

الخطيب : نؤمن في الهيئة بأن الابتكار ليس أفكارًا جديدة فحسب، بل نهجًا مؤسسيًا يعكس التميز في القيادة وجودة الأداء والخدمات.
قطيشات : مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يضطلع بدور محوري في ترسيخ ثقافة الابتكار عبر برامجه ومعاييره وجوائزه التي تعزز البيئة المؤسسية الداعمة للإبداع.
العدوان : إطلاق مبادرات لنقل المعرفة بين موظفي الهيئة وتطوير بيئة داخلية لاحتضان الأفكار الإبداعية وتحليلها
عمان 21 نيسان 2026

تأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة الإبداع وتعزيز بيئة الابتكار في قطاعي الاتصالات والبريد احتفلت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في مبناها باليوم العالمي للإبداع والابتكار ، بحضور الرئيس التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز م. وداد قطيشات .
ويأتي هذا الاحتفال انسجامًا مع التوجهات الوطنية نحو دعم الريادة الرقمية، وتحفيز الأفكار الخلّاقة التي تسهم في تطوير الخدمات وتحسين كفاءتها، بما يواكب التطورات المتسارعة في العالم الرقمي.
وأكدت رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أ. لارا الخطيب في كلمتها الافتتاحية خلال الحفل أن اليوم العالمي للإبداع والابتكار فرصة مهمة لتجديد العزم على مواصلة بناء اقتصاد معرفي متين، ومجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات وصناعة الفرص.
وأضافت الخطيب أن الابتكار في الهيئة لا يقتصر على تشجيع الأفكار الجديدة ، وإنما يمتد ليكون نهجا مؤسسيا يترجم التميز في القيادة وكفاءة الأداء وجودة الخدمات وتحقيق نتائج مستدامة ، مشيرة إلى أن الهيئة شاركت عبر سنوات طويلة في مبادرات إقليمية ودولية هدفت إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن السيبراني، والتحول الرقمي، والابتكار في الخدمات البريدية واللوجستية بما يسهم في ترسيخ مكانة وطنية متقدمة كبيئة آمنة ومحفزة للابتكار، تستقطب الشركات العالمية الساعية إلى تطوير أعمالها ضمن إطار من الثقة والاستقرار.
وأشارت المهندسة وداد قطيشات المديرة التنفيذية لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز بأن المركز يضطلع بدور محوري في تعزيز ثقافة الابتكار في مختلف القطاعات، وبخاصة القطاع العام، من خلال تركيز المعايير والبرامج والجوائز التي يديرها على ترسيخ بيئة مؤسسية داعمة للابتكار، وبناء منظومة متكاملة من الممكنات التي تحفز الابتكار داخل المؤسسات الحكومية مؤكدة بأن المركز يولي أهمية خاصة لبرامج بناء القدرات، حيث ينفذ عدداً من البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الابتكار المؤسسي.
وقال أمين عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات ونائب رئيس مجلس المفوضين الدكتور نائل العدوان إن الابتكار في الهيئة لا يقتصر على طرح الأفكار، بل على تمكينها وتحويلها إلى أثر ملموس، مشيرًا إلى أن نتائج الاستبيانات التي وُزعت على الموظفين أظهرت أن 46% لديهم الرغبة في المشاركة، وأكثر من 84% مستعدون لتجربة أفكارهم عند توفر البيئة المناسبة، حيث استقبلت الهيئة 86 فكرة صُنّف 33 منها كأفكار إبداعية.


وأضاف العدوان أن التحدي الحقيقي لا يكمن في خلق الأفكار، بل في تمكينها وتحويلها إلى نتائج تعزز كفاءة الأداء وجودة الخدمات، مؤكدًا أن الهيئة بدأت باتخاذ خطوات عملية من خلال إطلاق مبادرات لنقل المعرفة بين الموظفين، وتطوير بيئة داخلية لاحتضان الأفكار وتحليلها، إضافة إلى العمل على تحفيز الإبداع عبر آليات تقدير وتشجيع للمبادرات المتميزة.
وشهد الاحتفال إطلاق أول جلسة حوارية متخصصة من نوعها، خُصّصت لاستعراض الأفكار الإبداعية التي قدّمها موظفو هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، إلى جانب المبادرات الابتكارية التي أطلقتها الهيئة. وقد سلّطت الجلسة الضوء على الدور الحيوي للتكنولوجيا في دعم مسارات التنمية المستدامة، وتعزيز تنافسية الهيئة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يجسّد التزامها المستمر بترسيخ بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز مكانتها كجهة ريادية في تنظيم قطاعي الاتصالات والبريد .
واختُتمت فعاليات الاحتفال بتكريم الموظفين المشاركين الذين استعرضوا أفكارهم الإبداعية ومبادراتهم الابتكارية، حيث قامت الخطيب بتقديم دروع تقديرية لهم. كما كرّمت الخطيب الرئيس التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز م. وداد قطيشات تقديرا لدور المركز في ترسيخ البيئة المؤسسية الداعمة للابتكار وتمكينه داخل المؤسسات الحكومية.
انتهى