يا جماهير الحسين والفيصلي…
اليوم ليست مجرد مباراة، بل عرس وطني كبير على أرض إربد، مدينة الحضارة والتاريخ والكرم، المدينة التي كانت وما زالت بوابة الشمال وعنوان المحبة والانتماء.
إربد اليوم تفتح قلبها قبل ملاعبها، وتستقبل جمهور الفيصلي أهل وإخوة وضيوف أعزاء بين أهلهم وناسهم.
في المدرجات نهتف بحماس، نعم…
لكن ليبقى الهتاف جميل، وتبقى الروح الرياضية هي العنوان الأجمل.
فالكرة فرحة، والانتماء أخلاق، والجمهور الحقيقي هو من يشجع فريقه ويحترم منافسه.
اليوم قد يفرح الحسين، وقد يبتسم الفيصلي…
لكن في النهاية لا خاسر بين أبناء الوطن الواحد.
كلنا أردنيون، يجمعنا حب هذا البلد، وتوحدنا الراية الهاشمية .
فلتكن مباراة تليق باسم الناديين الكبيرين، وتليق بمدينة إربد التي تعشق الحياة والفرح،
ولنقل من الآن:
مبروك للفائز… وهاردلك لمن لم يحالفه الحظ، والمحبة تبقى أكبر من أي نتيجة