أصدرت الهيئة الأولى في محكمة الجنايات الكبرى، اليوم، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق المتهم بقتل الدكتور الجامعي أحمد صالح الزعبي، في القضية التي هزّت الشارع الأردني عقب وقوعها أثناء وقت صلاة الفجر في تشرين الأول عام 2024.
وكان مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى قد أسند للمتهم تهمة القتل العمد، بعد اتهامه بإنهاء حياة الدكتور أحمد الزعبي، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة مؤتة، إثر توجيه 13 طعنة له في محافظة الكرك.
وأظهرت التحقيقات وكاميرات المراقبة أن المتهم ترصد للمغدور أثناء خروجه من المسجد عقب أدائه صلاة الفجر، قبل أن يعتدي عليه بعدة طعنات أدت إلى وفاته، في جريمة أثارت استنكاراً واسعاً نظراً لوقوعها بحق أستاذ جامعي مشهود له بالخلق والمهنية، وأثناء توجهه للعبادة.
وبيّنت التحقيقات أن المتهم، وهو طالب يدرس الهندسة، كان قد راجع المركز الوطني للصحة النفسية لفترة سابقة، فيما استمعت المحكمة خلال المحاكمة إلى شهود النيابة العامة والدفاع والتقارير الطبية والشرعية ذات الصلة بالقضية.
وكانت جامعة مؤتة قد أكدت في بيان سابق أن الجريمة وقعت خارج الحرم الجامعي وخارج الإطار الأكاديمي، معربة عن حزنها العميق لفقدان أحد كوادرها الأكاديمية البارزة.
وصدر الحكم عن هيئة المحكمة برئاسة القاضي طارق الرشيد وعضوية القاضي محمد الصمادي والدكتور محمد الشخانبة، فيما يبقى القرار قابلاً للطعن أمام محكمة التمييز وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
ملاحظة: الحكم صدر عن محكمة الجنايات الكبرى وما زال قابلاً للطعن، ولم يكتسب الدرجة القطعية إلا بعد استكمال جميع مراحل التقاضي القانونية.