أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم، عن اتخاذ قرار يقضي بإيقاف استيراد وعبور الحيوانات الحية القادمة من سوريا والمتوجهة نحو الأراضي العراقية ودول الخليج، وذلك كإجراء احترازي عاجل لمنع انتقال مرض “الحمى القلاعية” (المعروف محلياً بالتيبق أو التبگ).
وذكرت الوزارة في بيان رسمي: “كإجراء وقائي مؤقت، تقرر تعليق استيراد كافة الحيوانات الحية القادمة من سوريا، بما في ذلك الشحنات التي تمر عبر الأراضي العراقية (ترانزيت) باتجاه دول الخليج”.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار جاء استناداً إلى متابعة دقيقة وتقارير أكدت تفشي مرض “الحمى القلاعية” الذي يصيب الأبقار والأغنام والمواشي في عدة محافظات سورية.
وجاء في نص البيان: “يهدف هذا الإجراء الفوري إلى حماية الثروة الحيوانية المحلية، والحد من مخاطر انتقال الأمراض الوبائية العابرة للحدود”، مشددة في الوقت ذاته على أن الإجراءات الصحية والبيطرية تُطبق بصرامة وبدون تمييز على جميع الدول لضمان السلامة العامة.
ويُصنف مرض “الحمى القلاعية” كأحد الأمراض المعدية سريعة الانتشار بين المواشي، وتتمثل أبرز أعراضه في:
في الفم: ظهور بثرات وقروح دقيقة على اللسان واللثة وداخل تجويف الفم، مما يؤدي إلى سيلان اللعاب بكثافة وفقدان الحيوان القدرة على الأكل بشكل طبيعي.
في الأقدام: ظهور تقرحات في المناطق ما بين الأظلاف (الحوافر)، مما يتسبب في عرج الحيوان وصعوبة حركته.
الحمى الشديدة: ارتفاع حاد في درجة حرارة جسم الحيوان مصحوباً بحالة من الهزال والضعف العام.
تراجع الإنتاج: انخفاض ملحوظ وكبير في معدلات إنتاج الحليب واللحوم في الحيوانات المصابة.