ضمن فعاليات ملتقى «الابتكار في زمن التحديات» الذي أقيم مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان، بتنظيم من الشبكة العربية للإبداع والابتكار وبرعاية رئيس مجلس أمنائها الدكتور طلال أبو غزالة، ناقشت الجلسة الأولى دور الحكومات والمنظمات الدولية في تمكين منظومات الابتكار العربي وتعزيز فرص الاقتصاد الرقمي، وسط تأكيدات على أهمية بناء اقتصاد معرفي عربي قادر على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
وترأس الجلسة الأستاذ محمد إسماعيل العملة، المستشار في التوجيه والإرشاد المجتمعي، مؤكداً أن «الابتكار أصبح ضرورة وجودية للدول التي تسعى إلى صناعة مستقبلها بثقة واقتدار».
وشارك في الجلسة معالي الدكتور حازم قشوع، البرلماني والوزير الأسبق والكاتب السياسي، الذي شدد على أن «العالم العربي يمتلك إمكانات بشرية هائلة تؤهله لبناء اقتصاد رقمي تنافسي إذا ما توفرت البيئة التشريعية والإرادة الحقيقية».
كما أكدت الدكتورة أمل خالد ،ممثلة عن ادارة التنمية المستدامةوالتعاون الدولي في جامعة الدول العربية ان «التحول الرقمي الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان القادر على التفاعل مع أدوات العصر وتحديات المستقبل».
بدورها، دعت السيدة ابتسام أيوب، عضو ومقرر المجلس التنفيذي للإسكوا، إلى تعزيز التكامل العربي في مجالات التكنولوجيا والابتكار، معتبرة أن «الشراكات العربية والدولية أصبحت ضرورة لمواجهة التحديات الرقمية المتسارعة».
فيما أكد المهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج، أهمية الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب العربي.
وتطرقت الجلسة إلى بناء البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار، ودور المنظمات الدولية في دعم الاقتصاد الرقمي، وتمكين الشباب العربي في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون العربي في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.