قدَّر الله وما شاء فعل.
مبروك للنشامى… الاداء. أما النتيجة فلا تعبر عن مجريات اللقاء فمنذ سنوات خلت لم أشاهد الكرة تعاندنا كما فعلت اليوم امام النمسا، فمنتخبنا هو الذي سبق بتهديد مرمى المنافس ، وباكثر من تسديدة ، وهو الذي اضاع الفرص، حتى كرة الهدف الثاني للنمسا اصطدمت بظهر مدافعنا لتدخل الشباك!
الشاهد : النشامى ابلوا بلاءً حسناً، وقدموا مباراة قوية، جعلتنا نطمئن على ان السباق لم ينته بعد ، والفرصة قائمة ، فمباراتنا القادمة امام اشقائنا الجزائريين قد تكون حاسمة في حال حققنا الفوز _ان شاءالله _ ، والذي قد يحملنا الى المنافسة على التأهل ولو (ضمن افضل الثوالث) ، حتى لو خسرنا_لا قدرالله_ امام الارجنتين.
أخيراً فالاهم من كل ذلك أن النشامى قد كسروا حاجز رهبة المونديال واحرزوا هدفهم العالمي الأول ، وهذا من شانه زيادة الثقة بالنفس والتحفيز لما بعده وأراه الأفضل _ ان شاء الله _ ومن يدري ؟ فايطاليا بطلة كأس العالم ١٩٨٢، تأهلت إلى الدور الثاني دون أي فوز وبحسبة الأهداف ، لكنها انتفضت فيما بعد ، من الأدوار الاقصائية ، وحققت الانتصار تلو الآخر ، وحصدت اللقب!.
ومن الآن يجب علينا أن نطوي هذه الصفحة، ونفكر في مباراة الجزائر القادمة والتي كما ذكرت سالفاً قد تكون لنا بمثابة الباب الذي سنلج من خلاله _ان شاء الله _ الى الدور الثاني من المونديال.