لافارج تبدأ تفكيك مصنع الفحيص.. ووزارة البيئة توقف الأعمال لحين تقييم الأثر البيئي

 

باشرت شركة لافارج الإسمنت أعمال تفكيك مصنعها في منطقة الفحيص، إلى جانب إجراءات هدم مباني الإسكان القديم التابعة للمصنع، وسط تساؤلات حول الآثار البيئية المحتملة لهذه الأعمال على سكان المنطقة.

وكشفت جمعية حماية البيئة في الفحيص عن تحركها لدى وزارة البيئة، بعد أن أكد رئيس الجمعية إلياس السمعان وأمين السر وجدي خلال لقائهما وزير البيئة، الاثنين الماضي، ضرورة الوقوف على تفاصيل الأعمال الجارية في موقع المصنع، ومدى توافقها مع الاشتراطات البيئية.

ووجّه وزير البيئة بالتواصل مع الشركة لوقف أي أعمال أو أنشطة قائمة إلى حين استكمال جميع الدراسات والمتطلبات المتعلقة بتقييم الأثر البيئي، والتأكد من الالتزام بكافة الإجراءات والاشتراطات البيئية المعمول بها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الشركة لإقامة مشروع إسكان ضخم على أرض المصنع البالغة مساحتها نحو 1500 دونم، وهو المشروع الذي يواجه اعتراضات من عدد من سكان الفحيص، وسط مطالبات بضرورة حماية البيئة ومراعاة خصوصية المنطقة قبل المضي بأي خطوات تنفيذية.