صديقُك مَن صَدَقَك.لا مَن صدَّقَك…هيكلةمنتخب النشامى!الصحفي مجدي محمد محيلان.

 

الان…… وقد عاد النشامى _ وبيمن الله ورعايته _ إلى أرض الوطن ، فلا يسعنا الا ان نقولها وبملء الفم : حيّاكم الله وبارك جهودكم وعطاءكم ، فوالله لقد أبليتم بلاءً حسناً وكنتم سفراء فوق العادة ، وهذا ليس بغريب على من رضع حب الوطن مع حليب امه.
لكنني وانا المتابع لشؤون الكرة الأردنية منذ منتصف السبعينيات ، اعتقد أن عليَّ واجب النصح وإبداء وجهة النظر ،إذا لزم الأمر ،وعليه اقول : إن الحاجة تدعو الى عقد جلسة موسعة تضمُّ بالإضافة إلى الجهاز الفني للنشامى، خبراء ومحللين ورجال صحافة وإعلام ولاعبين مخضرمين ولا بأس من تمثيل شعبي.. يتم من خلالها، تقييم مشاركة النشامى في المونديال من الفها الى يائها، حتى نستخلص الدروس والعبر.
واكاد أجزم أن معظم من تابع منتخبنا ومنذ بطولتي آسيا ، وكأس العرب ، الماضيتين وصولاً الى المونديال الحالي… يؤكدون على ثلاث نقاط سلبية إعترت مسيرة منتخبنا مؤخراً وهي : غياب أسماء وازنة لم يتم استدعاؤها للتشكيلة! ، إما الثانية فهي تقدم السن لدى بعض اللاعبين مع وجود من يوازيهم في المستوى ويصغرهم سناً ، والثالثة : تراجع واضح في مستوى حراسة المرمى خاصة!. وهنا اقترح إنشاء أكاديمية متخصصة في تدريب وإعداد حراس مرمى على غرار ما يجري في كثير من الدول المهتمة.
ومرحى للنشامى.