* مما يؤسف عليه انه ومع وجود ثمانية منتخبات عربية شاركت في كأس العالم الحالية،_ وهذه سابقة _ لم تكن النتائج مفرحة باستثناء منتخبي مصر والمغرب، رغم التمتع لدى الكثير منها بالمواهب والمال وخبرة المشاركة في المناسبات العالمية.
* يقولون إن الدوري القوي يفرز منتخباً قوياً على غرار الدوريات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية… فما بال المنتخب السعودي الذي يحظى بموقع متقدم جداً في الدوريات العالمية!
* من محاسن الصُدف انني كحَّلت عيني في مونديال سنة ١٩٩٠ برؤية حارس مرمى المنتخب المصري في حينه _احمد شوبير _ وهو يذود ببسالة واقتدار عن عرين الفراعنة، وها هو( فرخ البط عوّام) ، فالكابتن مصطفى شوبير حارس مرمى مصر، قد تألق وابدع وأكد مقولة ان (الود طالع لابوه) ، فمبارك لمصر بلاعبيها.
* اللقاء المرتقب في نصف النهائي بين الارجنتين وإنجلترا يُذكّرنا باللقاء الشهير بين المنتخبين في كأس العالم ١٩٨٦ !، ايام مارادونا، حيث فازت الارجنتين في المباراة ومن ثم بكأس العالم، فهل يعيد التأريخ نفسه في زمان ميسي ، بعضٌ قد تفاءل بذلك.
* الجدلية ماتزال قائمة… مَن يخدم الآخر ؟ المنتخب يخدم ميسي ، أم ميسي يخدم المنتخب ؟ انا شخصياً اعتقد أن ترْكَ ميسي يلعب بحرية دونما تقيد بمركز معين ، ووضع الخطة التكتيكية بناءً على ذلك يؤكد أن كلاً يخدم الآخر بما يحقق المنفعة العامة للمنتخب ، وهذا امر مستساغ، يقبله العقل والمنطق.
الصحفي مجدي محمد محيلان.