كل يوم نسمع تصريحات الجانب الاميركي والجانب الإيراني حول مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يفترض أن تمر به معظم التجارة العالمية وبشكل اساسي ناقلات النفط المتجهة من الدول المصدرة للنفط إلى دول العالم المستوردة للهذة المادة الحيوية التي لا يستغني عنها العالم لاستخدامها بمختلف الصناعات ووسائل النقل والتدفئة وحتى قطاع الزراعة .
الرئيس الأميركي ترامب يعلن يوميا أن مضيف هرمز مفتوح تمر به ناقلات التجارة العالمية بكل أنواعها بحماية القوات الأميركية التي تحاصر كل موانئ ايران ويؤكد في تصريح له أمس الثلاثاء ١٤/٧/٢٠٢٦ أنه استبدل الرسوم التي من المفترض أن تدفعها الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز باستثمارات أميركية في عدد من دول المنطقة …. من جانب آخر نستمع الى تصريحات المسؤولين الأيرانيين وبشكل خاص تصريحات الحرس الثوري الإيراني يؤكدون أن مضيق هرمز مغلق بشكل كامل وتوقف مرور الناقلات التجارية بكل اشكالها وانواعها عبر هذا المضيق .
فكل دول العالم وشعوبها من تصدق امريكا ام ايران وأن هذه التصريحات تشکل آرباكا وزعزعة للاسواق العالمية في مختلف دول العالم بلا استثناء ولهذا فان دول العالم تقف على قدم واحدة تنتظر هل من الممكن ان تنتهي الحرب الاميركية الايرانية ليعم السلام في المنطقة وتعود التجارة العالمية إلى طبيعتها كما كانت قبل الحرب ام ان الحرب بين اميريكا وايران قد تعود مرة أخرى فتسبب أرباكاً في الأسواق العالمية وتزداد الأسعار بكل وسائل الحياة
اين دول العالم مثل الصين وروسيا ودول اوروبا المتضررة اكثر من كل الدول للتدخل في ما يجري في المنطقة وتنتهى هذه الحرب المدمرة التي أسهمت في رفع أسعار كل مستلزمات الحياة البشرية في كل مكان وادت الى خلل في موازنات دول العالم وارتفاع الفقر والبطالة في العديد من الدول و الدليل على ذلك ان عدداً من الشركات العالمية كانت قد انهت خدمات الآلاف من العاملين فيها