دعت النائب الدكتورة ديمة طهبوب الأردنيين إلى الانشغال بمعالي الأمور والترفع عن القضايا التي وصفتها بـ”الصغائر”، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون للملفات المعيشية والإنسانية التي تمس حياة المواطنين.
وقالت طهبوب، في منشور عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، إنها لا تجد نفسها مضطرة للتعليق على ما وصفته بصغائر الأمور التي تشغل الرأي العام عن القضايا والمشكلات الكبرى، مشيرة إلى أن هناك مواطنين يعانون من الديون، وعدم القدرة على العلاج، وتسديد أقساط تعليم أبنائهم، وتأمين احتياجات أسرهم، فضلًا عن الباحثين عن فرص عمل، إلى جانب ما يتعرض له الأشقاء من قتل وانعدام للأمن.
وأضافت أن لديها قناعة بأن البعض “يمتهنون سياسة الإلهاء”، عبر إغراق الرأي العام بمعلومات وقضايا سطحية أو ثانوية، بهدف صرف انتباه المواطنين عن المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحقيقية، وإبقاء العقول منشغلة بقضايا هامشية لا تمس الكرامة أو الحقوق أو ازدهار الوطن.
وأكدت طهبوب أن الأردن، كما فلسطين وباقي البلدان العربية والإسلامية، يمتلك تاريخًا عريقًا في الطهارة والأصالة، مشددة على أن تغير أنماط السكن والعمران عبر الزمن لا ينتقص من قيمة المجتمعات، وأن التحضر والطهر ينبعان من أخلاق الإنسان وقيمه.
واختتمت منشورها بالإشارة إلى منزل أسرتها في القدس، قائلة إن المرافق كانت تقع خارج المنزل وفق ممارسات اجتماعية وصحية ودينية متوارثة، مؤكدة أن ذلك لم يمنع أبناء الأسرة من تحقيق نجاحات علمية ووطنية، وأن قيمة الإنسان لا تقاس بشكل المنازل، بل بما يحمله من علم وأخلاق وإنجاز.