الفيصلي المُنتَظَر….. بقلم : الصحفي…مجدي محمد محيلان . يقول المثل الشعبي : ( غاب…وجاب )…

هذا ما ينطبق على النادي الفيصلي…. نعم، والمكتوب من عنوانه يقرأ، فلقد عرف الازرق ومن خلال تجاربه السابقة من أين تؤكل الكتف ، حيث بدأ وبعد إستقراره ادارياً ، وعن طريق لجنة التعاقدات، باستقدام المدرب ، ومن ثم وبمشورة أصحاب الاختصاص وفي مقدمتهم المدير الفني ،و (لجنة التعاقدات ) ، ابرم عقوداً نوعية مع نخبة من اللاعبين المحليين، حسب احتياجات الفريق ، وفي الوقت نفسه فقد انهى عقود لاعبين آخرين هم خارج احتياجاته،ومن المتوقع أن يتبع ذلك بعقود مع محترفين غير أردنيين ، اعتقد انها ستكون نوعية.
ضربة معلم… فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها. وبإعتقادي وأنا (حسيني الهوى) ، ان الفيصلي عاقد العزم على استرجاع ماضيه التليد ، الذي لا ينكره الا جاهل، فمرحى لهذا النشاط الطيب والحماس المبارك ، والذي لولاه لانتفت المنافسة مع البطل الحالي لدوري المحترفين، الحسين/إربد، في أفق لا تلوح فيه _ للأسف الشديد _ معالم منافسة حقيقية من باقي الفرق العشرة!
أقول : وبناءً على ما تقدّم.. إن الفيصلي قادم…. فانتظروه. وأكاد أجزم ان المنافسة كما هو متوقع وإن إنحصرت بين فريقين ( ثقيلين ) ، إلا أنها ستكون جميلة، وجديرة بالمتابعة ، كيف لا ؟ وهي بين من يتمسك بلقبه ، وآخر يسعى لاسترداده!
وحتى لا ننتقص من باقي فرقنا التي نحترمها فنقول : إننا بنينا وجهة نظرنا على أسس فنية وادارية لاغير ، لان ما يقوم به فريقا الحسين إربد ، والفيصلي من تجميع للاعبين مميزين والاستغناء عن بعض اللاعبين، ناهيك عن عقود مالية مرتفعة ، وانتهاءً بمعسكرات خارجية قريبة الإقامة ، يتخللها مباريات تجريبية ودية ،وتشجيع جماهيري غير مسبوق… كل ذلك يجعلنا غير منحازين الا للواقع الكروي الذي يقول : إن الكرة تعطي الذي يعطيها، وغير ذلك فلا، ولكل مجتهد نصيب.
وإن يك صدر هذا اليوم ولّى…
فإن غداً… لِناظِرهِ… قريب.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.