قصاصة 18 رحلات تكسير الأحجار د . راشد الشاشاني

 

رحلات تكسير الاحجار التي تحدثنا عنها؛ تؤكدها المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام أمريكية اليوم ، حول سعي رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي دان كين ؛ لإيجاد مخرج ملائم لترمب من حرب إيران ؛ يظهر فيه بمظهر المنتصر ، بعد أن نفذت محاولات العقلية العسكرية الأمريكية ؛ في محاولات تحقيق تسلّل ؛ يطال قوة القتال الإيراني ، التي حطّمت باحجارها وحدها حيلة التكنولوجيا الأمريكية ، وضراوة حاملات طائراتها .

المشكلة تكمن في محاولة كين مع مجموع قبادات إدارة ترمب ؛ إقناع هذا الأخير ، بأنّ كل ما فعلوه ؛ ذهب مع غبار قصف صخور إيران ، المشكلة الأكبر هي ثنيه عن اختراع فكرة ضربة مفاجئة يعتقد أنها ضاربة ؛ يمكن معها إنهاء حالة الإستلقاء الامريكي على رمال إيران الحارقة .

هذه المعضلة تصادف أفقا مسدوداً ؛ مع لأزمة : أنّ ضربةً كهذه ، هي ذاتها فكرة العسكرة الأمريكية ، لكن الخلاف سينصبّ حول تفاصيل موعدها ، دقتها والمشاركين فيها ، فيما لو تمّ التوافق حولها ، لكن الاصعب من ذلك : هو تدبير ظروف المنطقة ؛ بما يوازي اهداف كلا الضربتين ؛ ضربة ترمب ، او ضربة ادارته ؛ التي صارعَته في ستار ليل الحكم ؛ على أهلية مخزون الذخيرة ؛ الذي بات غير مشجع ابدا .