# بعد قضية رأي عام.. فواز الزعبي يفجّرها: فيديو «السلام» مدبلج.. و86 قضية أمام الجرائم الإلكترونية!

 

 

بعد أن تحوّل مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى **قضية رأي عام**، خرج النائب السابق فواز الزعبي عن صمته، كاشفاً تفاصيل جديدة حول الواقعة، ومؤكداً أن الفيديو المتداول **«مدبلج وغير واقعي وعارٍ تماماً عن الصحة»**.

وقال الزعبي، اليوم الاثنين، إن ما جرى تداوله بشأن أحد المواطنين خلال احتفال رعاه رئيس الديوان الملكي، لا يعكس حقيقة ما حدث، مشدداً على أن رئيس الديوان **صافح جميع الحضور** ولم يمنع أحداً من السلام عليه.

وأوضح أن المواطن الذي ظهر في المقطع هو **أيمن الزعبي، أحد أبناء عمومته**، وكان يحاول متابعة طلب يتعلق براتب من صندوق المعونة الوطنية، مبيناً أنه سبق له أن تابع قضيته مع وزيرة التنمية الاجتماعية.

وأضاف الزعبي أن المواطن حاول خلال الاحتفال الحديث مع رئيس الديوان الملكي حول قضيته، مؤكداً أن تدخله لم يكن بهدف منعه من السلام على رئيس الديوان أو إبعاده عنه، وإنما جاء في سياق التعامل مع طلب المواطن ومتابعة قضيته.

وأشار إلى أن **توجيهات صدرت لمتابعة قضية المواطن**، وأن هناك متابعة رسمية مع وزارة التنمية الاجتماعية لاستكمال الإجراءات المتعلقة بطلبه، وفق الأطر المعمول بها.

لكن الزعبي لم يتوقف عند نفي رواية الفيديو، بل صعّد لهجته تجاه الجهات التي قامت بتداوله، متسائلاً عن الدوافع وراء نشر المقطع بالصورة التي ظهر بها، ومعلناً **تحريك نحو 86 قضية** بحق مواقع إخبارية ومعلقين على منصات التواصل الاجتماعي أمام وحدة الجرائم الإلكترونية.

وكشف الزعبي عن **تكليف أربعة محامين** بمتابعة هذه القضايا، على خلفية ما اعتبره إساءة ونشراً للفتنة والمساس بالعشائر الأردنية والنسيج الوطني.

وانتقد الزعبي بعض المواقع والقائمين عليها، واصفاً إياهم بـ**«أصحاب الإعلام المريض»**، مضيفاً: **«حسبنا الله ونعم الوكيل على كل حاقد وظالم يريد الفتنة»**.

وشدد على أن ما وصفها بـ**«حملات الإساءة»** لن تنال من تماسك المجتمع الأردني ومؤسساته، مؤكداً في الوقت ذاته حرصه على **«جبر خواطر الناس»** وعدم الإساءة إلى المواطن الذي ظهر في مقطع الفيديو.

وبينما لا تزال القضية تحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، يضع إعلان الزعبي عن **86 قضية** الملف أمام مسار قانوني جديد، في وقت تتواصل فيه الأسئلة حول حقيقة المقطع المتداول والجهات التي تقف وراء نشره وتداوله بهذه الصورة.