وُجهت إلى علي حمود النعيمي، البالغ من العمر 42 عامًا، والذي يعمل مروجًا للمباريات مع الاتحاد الوطني لكرة القدم التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وممثلًا للمنتخب القطري لكرة القدم، تهمة نقل مواد إباحية للأطفال، وفق إعلان صادر عن السلطات الفيدرالية في هيوستن بتاريخ 3 أغسطس.
وأُلقي القبض على النعيمي في غالفستون بعد عودته إلى الولايات المتحدة من المكسيك على متن سفينة سياحية. وخلال جلسة للنظر في احتجازه عُقدت في 29 يوليو، استمعت المحكمة إلى تفاصيل بشأن صور عُثر عليها في هواتف النعيمي، يُزعم أنها تظهر أطفالًا ذكورًا دون سن الخامسة يتعرضون للاستغلال الجنسي.
كما أشارت الأدلة المقدمة أمام المحكمة إلى أن النعيمي يستطيع العودة بسهولة إلى قطر، التي لا ترتبط بمعاهدة لتسليم المطلوبين مع الولايات المتحدة. وفي 31 يوليو، أمرت المحكمة بإبقائه رهن الاحتجاز في انتظار استكمال الإجراءات الجنائية بحقه.
وتزعم الشكوى الجنائية أن النعيمي تنقل بين عدة ولايات أثناء وجوده في الولايات المتحدة، وكان يقضي عطلة انطلاقًا من غالفستون قبل مغادرته إلى قطر. كما يُزعم أنه كان بحوزته محتوى يتضمن اعتداءات جنسية على الأطفال جرى إدخاله إلى البلاد.
وعند اعتقاله، أفادت التقارير بأن أجهزة إنفاذ القانون عثرت على عدد كبير من مقاطع الفيديو التي تتضمن مواد إباحية للأطفال على هاتفه المحمول.
وفي حال إدانته، يواجه النعيمي عقوبة قد تصل إلى 20 عامًا في سجن فيدرالي، بالإضافة إلى غرامة محتملة تصل إلى 250 ألف دولار.
وتولت إدارة تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية التحقيق في القضية، بمساعدة هيئة الجمارك وحماية الحدود، فيما تولت مساعدة المدعي العام الأمريكي الخاص روبن ويتني ملاحقة القضية قضائيًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الشكوى الجنائية تمثل اتهامًا رسميًا بارتكاب سلوك إجرامي وليست دليلًا على الإدانة، إذ يُفترض أن المتهم بريء ما لم تثبت إدانته من خلال الإجراءات القانونية الواجبة.
ويملك مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من تكساس مكاتب في هيوستن وغالفستون وكوربوس كريستي ولاريدو وماكالين وبراونزفيل، ويعمل لديه أكثر من 200 محامٍ يغطون 43 مقاطعة يزيد عدد سكانها على تسعة ملايين نسمة.
ويركز المكتب على ملاحقة الجرائم الفيدرالية والتعامل مع القضايا المدنية نيابة عن الحكومة، ويعمل ضمن وزارة العدل الأمريكية تحت إشراف المدعي العام للولايات المتحدة. ومن بين المسؤولين السابقين الذين تولوا قيادة المكتب ألامدار حمداني بين عامي 2022 و2025، وريان باتريك.
رابط اضغط هنا