خلال لقائه فعاليات شعبية* *العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن*

*المتحدثون: حكمة الملك ومواقفه عززت مكانة الأردن وحمت أمنه واستقراره*

*عمان – 13 آب 2026 –* شدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي على أن قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات تستندان إلى تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن المملكة تواصل مسيرتها الوطنية بثقة وثبات، مستفيدة من استقرارها السياسي ومؤسساتها الراسخة ومكانتها المتميزة في محيطها العربي والدولي.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء عشيرة الطبيشات، حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأبناء الشعب الأردني كافة.

وقال العيسوي إن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التي أرست مبادئها الثورة العربية الكبرى، تمكن من بناء دولة حديثة تستند إلى سيادة القانون واحترام الإنسان وقوة مؤسساتها، فيما واصل الهاشميون قيادة مسيرة البناء الوطني بما عزز منعة الدولة ورسخ نهجها القائم على الاعتدال والتوازن والانفتاح.

وأضاف أن ما يميز التجربة الأردنية هو قدرتها على الجمع بين ثبات المبادئ ومواكبة المتغيرات، مبينا أن المملكة تمضي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويتابع مساراتها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يفتح مجالات أوسع أمام الأردنيين للمشاركة والإنتاج والاستفادة من الفرص الجديدة.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الأردن يعمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات الاقتصادية، والاستفادة من موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ حضوره كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، لافتا إلى أن ما يمتلكه الأردن من موارد بشرية مؤهلة واستقرار سياسي يشكلان عناصر قوة في هذا الاتجاه.

وبين أن جوهر المسار الاقتصادي يتمثل في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقدرة على المنافسة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، بما ينعكس على مسيرة التنمية ويوفر فرصا أفضل للأجيال المقبلة.

وأكد العيسوي أن الأردن، وهو يواصل بناء مستقبله، يتمسك في الوقت ذاته بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم حقوقهم المشروعة، ومواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا أردنيا راسخا.

ولفت إلى أن الدور الأردني في القضايا العربية والإقليمية يستند إلى مواقف ثابتة وحريصة على أمن المملكة ومصالحها، مشيرا إلى أن حكمة القيادة الهاشمية ووضوح مواقفها أسهما في تعزيز حضور الأردن والحفاظ على دوره الفاعل، في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.

وفي جانب متصل، أكد العيسوي أن التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم يمثل نهجا أصيلا في العمل الهاشمي، مبينا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، وأن أبوابه مفتوحة أمامهم، بما يعكس حرص جلالة الملك على أن يكون المواطن شريكا في مسيرة الدولة، وقضاياه واحتياجاته محل متابعة واهتمام.

من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم وولاءهم لجلالة الملك، ويقفون خلف قيادته الهاشمية، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يبذله من جهود متواصلة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره ومكانته في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية.

وأعربوا عن تقديرهم لنهج جلالة الملك وسمو ولي العهد في إدارة ملفات المنطقة، مؤكدين أن مواقفه الحكيمة والمتوازنة أسهمت في صون مصالح الأردن والتعامل مع التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيرين إلى أن أمن الوطن واستقراره يشكلان أولوية لدى جميع الأردنيين.

كما أشاد المتحدثون بنهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالة الملك مع أبناء شعبه، معتبرين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال استقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم ومتابعة احتياجاتهم، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأكدوا أن وحدة الصف الوطني وتماسك الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز، والحفاظ على ما تحقق من منجزات، ومواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات.