تتقدم أسرة الشعب نيوز بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى النائبين أحمد الهميسات ونور أبو غوش بمناسبة إتمام الجاهة والخطوبة، متمنين لهما حياة مليئة بالمودة والسعادة والتوفيق.
وقد تفاعل الأردنيون بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع خطوبة النائبين، في مشهد نيابي واجتماعي لافت، حظيت خلاله مقاطع الجاهة التي قادها رئيس مجلس النواب مازن القاضي، أمس الجمعة، بمتابعة واسعة.
وشهدت الجاهة أجواءً طريفة، خاصة خلال الحوار الذي دار بين رئيس مجلس النواب مازن القاضي ورئيس كتلة حزب الأمة النيابية النائب صالح العرموطي.
ووصف القاضي طلب الجاهة ليد النائب نور أبو غوش للنائب أحمد الهميسات بأنه «مشروع»، في إسقاط طريف على مشاريع القوانين التي تُناقش تحت القبة، مطالباً العرموطي بالموافقة على المشروع وعدم رده، كما اعتاد أن يفعل تحت القبة.
بدوره، بارك العرموطي طلب الجاهة متحدثاً باسم أهل العروس، قبل أن يمازح القاضي مذكّراً إياه بقدرته على قطع صوته أثناء حديثه، كما يحدث تحت القبة، لكنه أكد أنه لم يفعل ذلك واستمع إليه حتى النهاية.
وتحوّلت الجاهة إلى مادة واسعة للتعليقات والمباركات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علّق البعض بأن «النصاب مكتمل» في القاعة، في إشارة إلى حضور عدد كبير من أعضاء مجلس النواب، فيما كتب آخرون «موافقة.. موافقة.. موافقة»، في إسقاط على بعض المواقف والممارسات النيابية.
كما مازح متابعون بالمطالبة بـ«شطب بعض الكلمات من محضر الجاهة»، في محاكاة ساخرة لما يجري داخل جلسات مجلس النواب.
ولفت العرموطي إلى أن هذه المصاهرة جمعت بين حزبين مختلفين، هما حزب مبادرة الذي ينتمي إليه النائب أحمد الهميسات، وحزب الأمة الذي تنتمي إليه النائبة نور أبو غوش، داعياً مختلف الأحزاب إلى مد جسور التواصل والمصاهرة والنسب مع حزب الأمة.
وتمنى أردنيون أن تنعكس أجواء المحبة والتوافق التي جمعت النواب في هذه المناسبة على العمل النيابي تحت القبة، وأن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التوافق بعيداً عن الخلافات، مؤكدين أن «الجاهة» نجحت في جمع ما قد تفرقه السياسة.