مطالبًا بإحالته إلى الادعاء العام… أبو رمان لخليل الزيود: قِفْ عند حدِّ الأدب مع رسول الله ﷺ

طالب النائب معتز أبو رمان أمين عام حزب العمل بإحالة خليل الزيود إلى الادعاء العام على خلفية مقطع فيديو متداول اعتبره يتضمن إساءة بالغة ومباشرة لمقام النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- مشددا في بيان له على أن الحديث عن شخص الرسول يستوجب الالتزام بأعلى درجات الأدب والتحقق والأمانة التاريخية في نقل الروايات.

وأوضح أبو رمان أنه تابع المقطع واستمع إلى ما وصفه بـ “الحديث القبيح” الذي جاء على لسان الزيود أثناء استعراضه لحادثة ترتبط بالنبي مؤكدا أنه يترفع عن إعادة تكرار تلك العبارات المرفوضة أدبا مع مقام النبوة.

وانتقد البيان قيام الزيود بإنقاص سياق قصة “عتيبة بن أبي لهب” لتوظيفها في سياق تربوي حول واجب الآباء في حماية بناتهم معتبرا أن الرواية جرى اجتزاؤها وإخراجها عن دلالتها الصحيحة وأن الاستنتاجات التي طرحها الزيود لا تستند إلى أي نص شرعي أو تاريخي صريح.

وبين أبو رمان أن الرواية الأصلية الواردة عند البيهقي تشير إلى أن دعاء النبي على عتيبة جاء بعد أن أعلن الأخير الكفر الصريح وتعمّد توجيه الأذى والعدوان المباشر لشخص الرسول، وليس بالصورة السطحية التي عُرضت في المقطع. واستهجن النائب تأويل الزيود قائلاً: “من أين استخرجت أن رسول الله انتصر لابنته ولم ينتصر لنفسه على الصورة التي عرضتها؟” لافتا إلى أن هذا التفسير يقلب الحقائق ويشوه حلم النبي وعفوه الثابت في الأحاديث الصحيحة.

وأكد أبو رمان أن القضية تتجاوز حدود الاختلاف في وجهات النظر أو أسلوب التعبير داعيا النيابة العامة والقضاء الأردني إلى اتخاذ المقتضى القانوني وتفعيل المادة 273 من قانون العقوبات الأردني والتي تجرم إطالة اللسان علنا على الأنبياء.

وختم أبو رمان بيانه بالقول: “من أراد أن يعلم الناس كيف يصونون كرامة بناتهم فليتعلم أولا كيف يصون لسانه عند ذكر سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام.