بعد غياب أكثر من شهرين ونصف.. البحث الجنائي يعثر على فتاتين قاصرتين ويعيدهما إلى ذويهما بأمان

تمكن نشامى البحث الجنائي والأجهزة الأمنية من العثور على فتاتين قاصرتين كانتا متغيبتين عن منزليهما منذ أكثر من شهرين ونصف، وذلك بعد جهود متواصلة للبحث عنهما وتحديد مكان وجودهما، حيث جرى العثور عليهما والتأكد من سلامتهما.

وقال الناشط وعضو منظمة العفو الدولية بهاء أبو حمزة، في منشور له، إن جهود البحث والتنسيق مع الأجهزة الأمنية تكللت بالعثور على الفتاتين، موضحًا أن إحداهما تبلغ من العمر 14 عامًا، فيما تبلغ الأخرى 13 عامًا، بعد فترة غياب طويلة أثارت القلق بشأن سلامتهما ومكان وجودهما.

وأضاف أبو حمزة أن عملية العثور على الفتاتين تمت بالتنسيق مع مديرية الأمن العام وبالتعاون مع نشامى البحث الجنائي، مشيرًا إلى أن الجهود المشتركة أسهمت في الوصول إليهما والعثور عليهما بأمان، بعد غياب استمر لأكثر من شهرين ونصف.

غياب طويل يفتح باب التساؤلات

وأثار العثور على الفتاتين بعد هذه المدة الطويلة تساؤلات حول الظروف التي أحاطت بغيابهما، والأسباب التي دفعتهما إلى مغادرة منزليهما، إلى جانب الجهات أو الأشخاص الذين ربما كانوا على علم بمكان وجودهما خلال فترة الغياب.

وتكتسب القضية أهمية خاصة لكون الفتاتين قاصرتين، ما يستدعي الوقوف على ظروف غيابهما والتأكد من عدم تعرضهما لأي مخاطر أو أذى، وهو أمر يقع ضمن اختصاص الجهات المختصة التي يمكنها تحديد ملابسات الواقعة بعد استكمال الإجراءات اللازمة.

من كان يعلم بمكان وجودهما؟

كما تطرح الواقعة تساؤلات حول كيفية تمكن قاصرتين من البقاء بعيدًا عن أسرتيهما لأكثر من شهرين، ومن الذي كان يوفر لهما المأوى أو المساعدة خلال تلك الفترة، إن ثبت وجود مثل هذه المساعدة.

وتبقى هذه التساؤلات بحاجة إلى إجابات رسمية من الجهات المختصة، خصوصًا أن حماية الأطفال والقاصرين المتغيبين تتطلب سرعة الوصول إليهم، والتحقق من ظروف غيابهم، والتأكد من سلامتهم وعدم تعرضهم لأي استغلال أو خطر.

ويأتي العثور على الفتاتين وإنهاء فترة غيابهما ليشكل خطوة مهمة، فيما ينتظر أن تكشف الإجراءات الرسمية عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بظروف اختفائهما ومكان وجودهما خلال الفترة الماضية.