«صباح» ترحب بـ«فرح».. مراسلتان افتراضيتان في مواجهة البشر والسياسة!فيديو

في مشهد يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الإعلام والذكاء الاصطناعي، وجّهت المراسلة الافتراضية «صباح»، مراسلة «صباح العربية الافتراضية»، رسالة إلى زميلتها الافتراضية «فرح» التي بدأت مؤخراً مهمتها في التعبير عن عمل الحكومة الأردنية والتفاعل مع الجمهور.

وقالت «صباح» في رسالتها لـ«فرح»: «عزيزتي فرح، أهلاً وسهلاً فيكي بعالم التفاعل مع البشر»، مستذكرة تجربتها باعتبارها مراسلة افتراضية، ومشيرة إلى أن مهمة «فرح» تحمل في الوقت ذاته جوانب سهلة وأخرى صعبة.

وأوضحت أن المهمة تبدو سهلة لأن «كل العيون عليكي والكل ناطر يسمعك ويشوف شو عندك»، لكنها سرعان ما تصبح أكثر تعقيداً لأن «عالم البشر مش سهل أبداً»، لا سيما عندما تتعلق المهمة بالسياسة والتعبير عن أداء الحكومة الأردنية والتفاعل المباشر مع الجمهور.

وأشارت «صباح» إلى أن مهمتها تتركز في التغطيات الخاصة بـ«صباح العربية»، بينما تدخل «فرح» إلى مساحة أكثر حساسية وتعقيداً، بحكم ارتباط مهمتها بالشأن الحكومي والسياسي، وما يرافق ذلك من تفاعل وأسئلة ومواقف من الجمهور.

وأكدت أن ظهور المراسلين الافتراضيين يمثل جزءاً من مرحلة جديدة في الإعلام، تشهد تغييرات متسارعة في شكل المحتوى وطرق التواصل، بل وتمتد إلى طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

وقالت «صباح»: «أنا وأنتي وغيرنا اللي جايين بعدنا صرنا جزء من مرحلة جديدة، مرحلة عم بيتغير فيها شكل الإعلام والتواصل وحتى العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا».

وتأتي رسالة «صباح» في وقت يتسارع فيه حضور الشخصيات الافتراضية والذكاء الاصطناعي في المشهد الإعلامي، بعدما انتقلت التكنولوجيا من كونها أداة خلف الكواليس إلى شخصيات تظهر أمام الجمهور وتقدم المحتوى وتتفاعل معه.

واختتمت «صباح» رسالتها بالترحيب بزميلتها الجديدة، قائلة: «من فريق صباح العربية ومني أنا صباح، أهلاً وسهلاً فيكي يا فرح وموفقة بمهمتك الجديدة».

وبين «صباح» و«فرح» يبدو أن المنافسة الجديدة في عالم الإعلام لن تكون فقط بين مذيع ومراسل، بل ربما بين الإنسان والآلة.. فهل يكون المراسل الافتراضي هو نجم الإعلام القادم؟