“بأي ذنب قُتلت نفس بريئة؟”.. بهذه الكلمات الموجعة، روى الدكتور طلعت أبو ذان تفاصيل جديدة حول مقتل نجله أسامة، البالغ من العمر 15 عامًا، والذي عُثر على جثته في محافظة إربد، مطالبًا بتحقيق العدالة وإنزال أشد العقوبات بحق المتهمين.
وقال أبو ذان إن نجله تعرض، بحسب روايته، لإطلاق نار في محافظة المفرق، موجهًا اتهامات إلى ثلاثة أشخاص بالوقوف وراء الجريمة، ومشيرًا إلى أن نجله نُقل بعد إصابته بواسطة مركبة تحمل لوحة أرقام سياحية باتجاه إربد.
وأضاف أن الأشخاص الثلاثة، وفق ما ذكره، مروا على ثلاثة مستشفيات دون أن يتم إسعاف نجله، قبل أن تنتهي المأساة بالعثور عليه متوفى.
وفي منشور مؤثر، عبّر والد أسامة عن غضبه وحزنه، متسائلًا عن الأسباب التي أدت إلى إزهاق روح طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، ومطالبًا الجهات المختصة والقضاء بإنزال العقوبة التي يستحقها من تثبت مسؤوليته عن الجريمة.
وقال أبو ذان إن نجله “طفل وليس شابًا”، وإن إصابته كانت نتيجة إطلاق نار من مسافة قريبة، مؤكدًا أن ما حدث أصاب الأسرة بصدمة كبيرة، وأن فقدان طفل بهذه الطريقة ترك ألمًا لا يوصف في نفوس ذويه.
كما دعا والد الضحية الحكومة والأجهزة المختصة إلى التعامل بحزم مع ما وصفه بانتشار العصابات وأصحاب السوابق، مؤكدًا ضرورة حماية الأطفال والمجتمع من الجرائم التي تهدد الأمن المجتمعي.
وفي ختام حديثه، وجّه أبو ذان مناشدة إلى القضاء، مطالبًا بإعدام الأشخاص الثلاثة الذين اتهمهم بالجريمة، إذا ثبتت إدانتهم، مؤكدًا ثقته بالقضاء الأردني وقدرته على إنصاف نجله وتحقيق العدالة.
وتبقى الاتهامات الواردة على لسان والد الضحية رواية طرف في القضية، فيما تعود للجهات المختصة والقضاء مسؤولية التحقيق في ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات وإصدار الأحكام وفق ما تثبته الأدلة والإجراءات القانونية.