شهدت مدينة إربد، مساء السبت، عطوة اعتراف على خلفية مقتل الطفل أسامة أبو ذان، البالغ من العمر 15 عامًا، في جريمة أثارت حالة من الحزن والاستياء.
ووافقت الجاهة على شروط أسرة أبو ذان، والتي أكدت أن العطوة غير ملزمة بالصلح، وأنها تتمسك بترك القانون يأخذ مجراه، فيما لم تشمل العطوة شخصين من المتهمين في القضية.
وكان الطفل أسامة قد قُتل قبل أيام إثر تعرضه لإطلاق نار، في حادثة لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق أمام الجهات المختصة.
وبحسب رواية والد أسامة، فإن نجله تعرض لإطلاق نار في محافظة المفرق، قبل أن يتم نقله وهو مصاب إلى إربد، مشيرًا إلى أن المتهمين مروا به على عدد من المستشفيات دون إسعافه، قبل العثور عليه متوفى.
وقال والد الطفل، وفق روايته، إن نجله تعرض لإطلاق نار من مسافة صفر، مؤكدًا أن ابنه لم يكن شابًا بل طفلًا لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره.
وتبقى هذه التفاصيل ضمن رواية والد الضحية، فيما تعود للجهات المختصة والقضاء مسؤولية التحقيق في ملابسات القضية، وتحديد المسؤوليات، وإصدار الأحكام وفق ما تثبته الأدلة والإجراءات القانونية.