عبير الخريشة تخرج عن صمتها: إلى متى يستمر نزيف طاقات الشباب العاطلين عن العمل؟
في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة والواقع الصعب الذي يمر به العديد من الخريجين والشباب، أطلقت السيدة الإعلامية عبير الخريشة صرخة مدوية تحاكي نبض الشارع وهموم الجيل الصاعد، متسائلة بمرارة: “إلى متى هذا الحال؟”.
خلال مشاركتها الفاعلة في ندوة حوارية متخصصة تناولت قضايا التمكين والفرص، أكدت الخريشة أن ملف بطالة الشباب لم يعد مجرد أرقام تُذكر في التقارير الإحصائية، بل هو واقع مؤلم يمسّ كل بيت، ويتطلب حلولاً جذرية واستراتيجيات واقعية تتجاوز الوعود والنظريات.
وأشارت الإعلامية عبير الخريشة إلى أن الطاقات الشبابية والعقول المبدعة هي الثروة الحقيقية التي يجب الاستثمار فيها بدلاً من تركها رهينة للانتظار والإحباط. وشددت على أن تمكين الشباب لا يتحقق فقط بالشعارات، بل بفتح آفاق جديدة في سوق العمل، ودعم الريادة، وتجسير الفجوة بين المخرجات التعليمية ومتطلبات العصر الحديث.
واختتمت حديثها بتوجيه نداء عاجل إلى كافة الجهات المعنية والمؤسسات ذات العلاقة للوقوف بمسؤولية أمام هذا الملف، مؤكدة أن بناء المستقبل يبدأ من منح الشباب حقهم في العمل الكريم والمشاركة الحقيقية في نهضة مجتمعاتهم.