كنت الآن د . راشد الشاشاني

 

كنت أخالها نوراً ؛ وَجْنتُك
فوجدتها معه لوحة ؛ تحكيكِ

….

كنت أظنّها في القمر صورتك
فإذا بها صورة القمر ؛ فيكِ

….

كنت أحكيها قصة ؛ لمْحَتك
ظلّت دنياي بداية تُبقيكِ

….

كنت فتىً ؛ أضاعه رمشك
و هو اليوم صبيّاً ؛ يأتيكِ

كنت أرقب الحزن في غيابك
فحاصرني فرحُ منك ؛ يغنّيكٍ

…..

كنت أجوب الأحلام في طيفك
فأغدو فارسا ؛ عاش يحميكِ

كنت أرمق الجمال في عينكِ
فأحقر جمال الدنيا بهيبةٍ تُعليكِ

كنت أتلمّس دفء ثناياك
فكان قلبي جندا لروحي ؛ يفديك

انا الآن ..

أملك الدنيا في نظرة بقلبك
تلهو الروح فيها وتناديكِ

أقبلي وردا وزهرا في عطرك
أراكِ عمراً يسرق الدنيا ويُعطيكِ

تنام في صورتي خصال شعرك
و يصحو في راحتى رمشك ؛
يُغويكِ

تعلمين أنّي نبض قلبك
واني نغمة أنفاسك ؛ تُحييكِ

…..

لذة الدنيا شفتيك
و نظرة بعيني ؛ تكفيكِ