وصلت إلى «الشعب نيوز» شكوى من سكان منطقة العبدلي تتعلق بواقع النظافة والنفايات، وما قال السكان إنه روائح كريهة تنبعث من مركبات جمع النفايات التابعة لأمانة عمّان الكبرى، مرفقة بصور للموقع والمركبات.
وقال سكان المنطقة إن «طفح الكيل يا أمانة عمّان»، متسائلين: إلى متى يستمر هذا المشهد؟ ومتى سيتمكن أهالي المنطقة من استنشاق هواء طبيعي بعيدًا عن الروائح ومشهد النفايات؟
وبحسب الشكوى، فإن الموقع يقع على مسافة تقارب 500 متر من مجلس النواب، ونحو 400 متر من وزارة التربية والتعليم، الأمر الذي دفع السكان إلى التساؤل عن مستوى الرقابة على النظافة والاشتراطات البيئية في منطقة تقع بالقرب من مؤسسات حكومية رئيسية.
وأشار السكان إلى أن المشكلة، وفق وصفهم، لا تقتصر على منظر النفايات، وإنما تشمل أيضًا الروائح المنبعثة من مركبات جمع النفايات، مطالبين أمانة عمّان والجهات المختصة بالوقوف على الشكوى ميدانيًا واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ووجّه السكان تساؤلًا مباشرًا إلى وزير البيئة: أين الرقابة البيئية؟ ومتى يتم وضع حد لهذه المعاناة؟
كما أعادوا التذكير بتصريحات سابقة لوزير البيئة حول ضرورة الالتزام بالسلوكيات البيئية، متسائلين بلهجة ساخرة:
«متى ستقول وزارة البيئة لأمانة عمّان: استحي؟»
ويبقى السؤال أمام أمانة عمّان ووزارة البيئة والجهات الرقابية:
هل تتحول شكوى سكان العبدلي إلى إجراء فعلي، أم يبقى مشهد النفايات والروائح مستمرًا على بُعد مئات الأمتار من مؤسسات الدولة؟
«الشعب نيوز» تضع الشكوى أمام الجهات المعنية، وتنتظر رد أمانة عمّان ووزارة البيئة حول ما ورد فيها.