حُكم على المغني المغربي سعد لمجرد أمام الاستئناف في كريتاي (جنوب شرق باريس) بالسجن عشر سنوات بتهمة الاغتصاب، وهي عقوبة أشدّ من تلك التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بحقه.
وأفادت النيابة العامة بأن المغني البالغ 41 عامًا حُكم عليه بالسجن عشر سنوات مع أمر بإيداعه السجن، بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد يتمثل في أنه كان تحت تأثير الكحول.. علماً أن النيابة كانت قد طلبت سجنه ثماني سنوات.
هذا وسبق أن حكم على الفنان الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي عام 2023 بالسجن ست سنوات أمام محكمة الجنايات في باريس.
ودين لمجرد باغتصاب لورا ب. عام 2016 في غرفة فندق، بعدما التقاها في ملهى ليلي في باريس، وكانت تبلغ حينها 20 عاما، فيما كان هو في الحادية والثلاثين.
كما حكم عليه في مايو الماضي أيضا (2026) في قضية أخرى، بالسجن خمس سنوات أمام محكمة جنايات إقليم فار في دراغينيان، بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 قرب سان تروبيه. وقد استأنف الحكم.
وتداول عدد من محبي الفنان المغربي سعد لمجرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات يطالبون خلالها العاهل المغربي الملك محمد السادس بالتدخل والنظر في قضية سعد لمجرد، عقب الأنباء المتداولة بشأن اعتقاله في فرنسا.
ووجه جمهور سعد لمجرد رسالة إلى الملك محمد السادس، عبر حساباتهم على موقع «إنستجرام»، جاء فيها: «يا صاحب الجلالة.. نلتمس منكم التدخل والنظر في قضية سعد لمجرد ومساندته في طلب العدالة والإنصاف بما يكفله القانون من حقوق وسبل للطعن».
وطالب محبو الفنان المغربي بمساندته قانونيًا، مؤكدين تمسكهم بحقه في الاستفادة من جميع الضمانات والسبل القانونية المتاحة أمامه، معربين عن أملهم في أن تنظر الجهات المختصة في القضية وفقًا لما يكفله القانون.
وتفاعل عدد من المتابعين مع المنشورات المتداولة، معربين عن دعمهم لسعد لمجرد، ومطالبين بمتابعة تطورات القضية وما ستسفر عنه الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة.