خطاب الملك عبدالله يمثل الكل العربي وزيارة خاصة تتحول إلى جلسة حوارية حول استنهاض النظام العربي

 

قام عدد من الأصدقاء من جمهورية مصر العربية بزيارة خاصة إلى منزل الوزير الأسبق الدكتور حازم قشوع، ضمت الإعلامي والكاتب مجدي طنطاوي، مدير تحرير جريدة الجمهورية، والدكتور أحمد الشريف، رئيس مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية والوزير المفوض بمجلس الوحدة الاقتصادية في جامعة الدول العربية، والمستشار العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الدكتور محمد الشنتناوي.

وتحولت الزيارة إلى جلسة حوارية سياسية وفكرية تناولت واقع النظام العربي وإمكانية استعادة دوره، ودور مصر في استنهاض حركة عربية تعيد للعرب مكانتهم وقدرتهم على التأثير، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوى.

وتناول الحوار أهمية توحيد الجهود العربية وبناء موقف قادر على حماية المصالح العربية ووقف خلط الأوراق، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بما يدعم العمل العربي المشترك.

كما حظي خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باهتمام خاص في الجلسة، حيث أكد الضيوف أن الخطاب يمثل الكل العربي، بما حمله من مضامين جامعة، ويمكن البناء عليه في إطلاق حوار عربي أوسع يؤكد وحدة المصير والموقف والحال العربي في مواجهة التحديات.

وتم التوافق خلال الجلسة على ضرورة إطلاق مبادرة عربية من المثقفين والمفكرين العرب، على أن تنطلق من مصر، بهدف استنهاض الهمم وبيان الموقف العربي تجاه ما تشهده المنطقة من تحولات، والعمل على جمع الكلمة وتوحيد الرؤية وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه مستقبل الأمة.

كما تناول الحوار أهمية الدور المصري في هذه المرحلة، وضرورة أن تكون المبادرة مساحة مفتوحة للمثقفين والمفكرين العرب، بما يسهم في إعادة بناء الوعي العربي وتعزيز القدرة على التعبير عن الموقف والمصلحة العربية.

وأكد المشاركون أن استنهاض الدور العربي يبدأ من استعادة الثقة بالقدرة على جمع الكلمة وتوحيد الجهود، وأن مصر بما تمثله من ثقل عربي يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمثل هذا الحراك الفكري والثقافي العربي.