في مشهد يجمع بين الإبداع الطلابي والاهتمام بالمواهب الناشئة، شاركت طالبات الصف الرابع في مدرسة الأميرة عالية الثانوية للبنات/قصبة عمّان في فعاليات نوادي حكمت الثقافة 2026، ضمن مبادرة تهدف إلى دعم المواهب الطلابية وتعزيز حضور الثقافة والفنون في البيئة المدرسية.
وأُقيم حفل تكريم الفائزين في نوادي حكمت الثقافة برعاية العين هيفاء النجار، وبحضور مدير مديرية النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الأستاذ عبد الحكيم الشوابكة، وذلك ضمن المبادرة التي أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية بالتعاون مع الوزارة.
وقدّمت طالبات المدرسة فقرة ترحيبية مميزة بإشراف المعلمة سكينة عبيدات، عكست ما تمتلكه الطالبات من مواهب وقدرات على التعبير والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والفنية، وأبرزت أهمية إتاحة الفرص أمام الطلبة لاكتشاف إمكاناتهم وتنمية مهاراتهم منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وفي لفتة تقديرية، حظيت مدرسة الأميرة عالية الثانوية للبنات بالتكريم خلال الحفل، وتسلمت قائدة المدرسة أحلام النعيمات شهادة التكريم نيابة عن المدرسة، تقديرًا لمشاركتها في الفعاليات الثقافية والفنية، ودورها في تشجيع الطالبات على الإبداع والانخراط في الأنشطة الهادفة إلى صقل المواهب وبناء الشخصية.
ويؤكد هذا التكريم أهمية الدور الذي تؤديه المدارس في اكتشاف الطاقات الطلابية ورعايتها، وعدم اقتصار العملية التعليمية على الجانب الأكاديمي، بل امتدادها إلى تنمية المهارات الفنية والثقافية وتعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي لدى الطلبة.
وثمّنت أسرة المدرسة جهود مؤسسة الجود للرعاية العلمية، والقائمين على نوادي حكمت الثقافة، ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، في توفير مساحات تتيح للطلبة التعبير عن مواهبهم والمشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية، بما يسهم في إثراء الحياة المدرسية وتعزيز الإبداع لدى الأجيال الناشئة.
كما أشادت المدرسة بجهود المعلمة سكينة عبيدات في إعداد الفقرة الترحيبية والإشراف عليها، معربة عن اعتزازها بطالباتها وما قدمنه من مشاركة مشرّفة، ومؤكدة استمرار دعم المواهب الطلابية وتشجيع المبادرات التي تفتح أمامهن آفاقًا أوسع للتعلم والإبداع.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن الاستثمار في مواهب الطلبة يشكل جزءًا أساسيًا من بناء جيل واعٍ ومبدع، قادر على التعبير عن أفكاره والمساهمة في الحياة الثقافية والمجتمعية.