الجزيرة يوقف الفيصلي بتعادل مثير!

فرض التعادل الإيجابي 2-2 نفسه على المواجهة المثيرة التي جمعت الجزيرة وضيفه الفيصلي والتي جرت مساء الجمعة على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الأردني للمحترفين بكرة القدم.

ورغم التعادل الدرامي، بقي الفيصلي في صدارة الترتيب العام لدوري المحترفين برصيد 14 نقطة، فيما تقدم الجزيرة للوصافة بمشاركة فريق الرمثا ولكل منهما 9 نقاط.

وتختتم الجولة غداً السبت، حيث يلتقي العربي مع البقعة على ملعب البترا يليها مواجهة مرتقبة تجمع شباب الأردن ومنافسه الوحدات على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.

أسرع هدف.. والبخيت والعرسان يتبادلان القصف في الدوري الأردني

بشعار الفوز ولا سواه، دخل الفيصلي المباراة بهدف مواصلة الصدارة بفارق النقاط الخمس، في حين أراد الجزيرة أن يؤكد قوته في هذا الموسم ويحقق نتيجة إيجابية.

ولم يمهل الجزيرة منافسه الفيصلي الكثير، ليباغته بأسرع هدف في الدوري عندما انقض يحيى البخيت على ركلة ركنية وأودع الكرة برأسه في الزاوية اليسرى لعبدالله الفاخوري بالثانية 50.

الهدف استفز لاعبي الفيصلي وشكلت انطلاقات أحمد العرسان وأنس العوضات خطورة على دفاع الجزيرة الذي ظهر متماسكاً، ونجح في إغلاق المساحات أمام منافسه.

وفي الدقيقة 6، كان أحمد العرسان يلجأ إلى سلاح التسديد، فأطلق تسديدة ذكية أرضية مرت من بين أقدام المدافعين واستقرت على يسار قيس العباسي في الدقيقة 6.

وتعززت الروح المعنوية للفيصلي وحافظ على رتمه الهجومي بحثاً عن حسم مبكر للقاء، لكنه فوجىء بدفاعات متينة وحارس مرمى متألق، ليبقى بعيداً عن الخطورة المطلوبة.

وفي الدقيقة 28 توج الفيصلي أفضليته النسبية عندما انسل البرازيلي مارادونا من الجهة اليمنى وقدم كرة على طبق من ذهب لزميله أحمد العرسان الذي هيأها لنفسه ووضعها في الشباك.

واشتعلت الإثارة في المباراة، ومن هجمة سريعة وصلت الكرة ليحيى البخيت الذي واجه المرمى وأرسل الكرة من فوق عبدالله الفاخوري معلناً هدف التعادل بالدقيقة 35.

وحافظ الفيصلي على استحواذه على الكرة في وقت عمل فيه الجزيرة على إنهاء الشوط الأول بالتعادل 2-2 وهو ما تحقق له.

شوط الفرص الضائعة بين الجزيرة والفيصلي

جاء الشوط الثاني زاخراً بالفرص الخطرة التي لو استثمرت بالشكل الايجابي لخرج أحد الفريقين فائزاً في مواجهة مهمة.

وكان الفيصلي الأكثر استحواذاً على الكرة بيد أن الجزيرة كان يعرف كيف يشكل الخطورة عبر تحولات هجومية سريعة ومدروسة كادت أن تباغت منافسه.

وعاند الحظ البرازيلي مارادونا عندما سدد الكرة والمرمى خالٍ لكن تسديدته مرت بجوار القائم وسط استغراب الجميع، فيما كان الشواهنة يقف على بوابة المرمى فتلكأ بالتسديد ليفوت على الجزيرة فرصة التقدم.

وعاد الفيصلي لمسرح التهديد، فسدد نور الروابدة كرة قوية تألق قيس العباسي في إبعادها قبل أن ينقض على الكرة قبل وصولها

وقدم فرج المزيني كرة على طبق من ذهب للمهاجم يحيى البخيت الذي وجد نفسه وجهاً لوجه مع الفاخوري ليهيأ الكرة لنفسه وسددها بجوار القائم، قبل أن يفوت مجدي عطار في الدقائق الأخيرة فرصة هدف الفوز للفيصلي بعد أن ارتدت تسديدة العرسان من العباسي لتتهادى أمامه ويسددها بتسرع فوق المرمى.