في محطة جديدة من محطات العطاء التي تحمل الخير إلى مختلف محافظات المملكة، اختتم بنك الملابس الخيري، أحد إدارات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، صالته المتنقلة في محافظة العقبة، بعد يومين من العمل الإنساني الهادف إلى الوصول إلى الأسر المستحقة وتلبية احتياجاتها، ضمن برنامج «ديرتنا».
وأُقيمت الصالة يومي الأحد والاثنين الموافق 25 و26 تشرين الأول 2026، في قاعات نادي خليج العقبة، بالتعاون مع الجمعية الوطنية للهلال الأحمر الأردني – فرع العقبة، ومبادرة «اترك أثر»، وباستضافة نادي خليج العقبة، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات المحلية لخدمة الأسر وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وعلى مدار يومي الصالة، تمكّن فريق بنك الملابس الخيري من تقديم خدماته إلى 423 أسرة، تضم 1,929 فردًا، وتوزيع 10,068 قطعة ملابس، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة للوصول إلى الأسر المستفيدة، وتوفير الملابس التي تلبي احتياجات أفرادها، ضمن بيئة منظمة تحفظ كرامة المستفيدين وتمنحهم فرصة اختيار ما يناسبهم.
وتحمل هذه الصالات المتنقلة معنى يتجاوز توزيع الملابس؛ فهي مساحة يلتقي فيها العطاء باحتياجات الناس، وتتجسد فيها قيمة الشراكة المجتمعية في الوصول إلى الأسر في مناطقها، والتخفيف من الأعباء المعيشية عنها، وإيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل اهتمام ومسؤولية.
ويواصل بنك الملابس الخيري، من خلال برنامج «ديرتنا»، رحلته في المحافظات، انطلاقًا من إيمانه بأن العمل الإنساني يبدأ من معرفة احتياجات الناس والوصول إليهم، وأن لكل مساهمة أثرًا يمكن أن يصنع فرقًا في حياة أسرة. وتتكامل هذه الجهود مع عمل صالتي البنك الثابتتين في عمّان والكرك، لتوسيع دائرة المستفيدين وتعزيز استدامة الخدمات المقدمة للأسر المستحقة.
وتتقدم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبنك الملابس الخيري بالشكر والتقدير للشركاء والمتطوعين وكل من ساهم في إنجاح الصالة، وللمتبرعين الذين يشكل عطاؤهم أساسًا لاستمرار هذه الجهود؛ فبالتعاون تتسع دائرة الخير، وتصل المساعدة إلى من يحتاجها، وتبقى قيم التضامن والتكافل حاضرة في تفاصيل العمل الإنساني.