سنبقى على العهد والوعد، ملتفّين حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، ماضين بثبات وإيمان نحو أردنٍ مليء بالإنجاز والعطاء.
لقد جاءت الأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة حمود في محافظة الكرك يوم الجمعة الموافق 23/10/2026 وما خلّفته من شهداء ومصابين، لتؤكد أن الأردن، رغم كل المحن والتحديات، يزداد قوةً وتماسكًا، وأن وحدتنا الوطنية هي صمّام الأمان ودرع الوطن الحصين. فدماء شهدائنا الطاهرة لن تزيدنا إلا إصرارًا على التمسك بوحدتنا، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره.
نحن أبناء وطن واحد، يجمعنا الدم والمصير، وتظلّلنا راية واحدة، ونلتقي جميعًا تحت راية الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. مسيحيين ومسلمين، سنبقى إخوةً وشركاء في الدم والمصير، يجمعنا حب الأردن والوفاء لترابه، ولن تنال من وحدتنا أي يدٍ آثمة أو فكرٍ ظلامي.
فالأردن يستحق منّا الأفضل دائمًا، وسنواصل العمل بإخلاص وعزيمة لا تلين، وإرادة لا تعرف المستحيل، وإيمان راسخ بأن خدمة الوطن مسؤولية وشرف، وأن بناء المستقبل واجبٌ نحمله جميعًا.
كلّنا للأردن، وكلّنا خلف قيادتنا الهاشمية، وسنبقى على العهد والوعد، صفًا واحدًا، وقلبًا واحدًا، ومصيرًا واحدًا.
حمى الله الأردن وطنًا عزيزًا، وقيادةً حكيمةً، وشعبًا عظيمًا، ورحم شهداءنا الأبرار، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ أردننا آمنًا مستقرًا عزيزًا شامخًا في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم. 🇯🇴
النائب الدكتور هايل عياش
30/10/2026
@ المتابعين