ليس وحده تمامًا قطع الشارع قاصدًا باب المشفى، كأنما يعبر حدًا لا شارعًا..سعيد ذياب سليم
كانت غلالةٌ ضبابية تحجب الرؤية، حتى خُيِّل إليه أنه عبر البوابة، فإذا به يسير على الرصيف مبتعدًا عنها. توقف لحظةً، كمن يستعيد يقينه، ثم عاد أدراجه، ولج إلى الداخل، وأخذ يتتبع الإشارات التي اعتاد ملاحظتها في زياراته السابقة، والعلامات…