وقفت وفاء الشيخ “تركي راضي الفضلي”
ما عكفت الأقدار إلى استجداء مدمع، ولا تاقت الأيام إيلام موجع. لكن هي سنة الله في الخلق: فكل شيء ذاهب لزوال غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ. إن لكل شيء أجلا موقوتاً، وإن لكل أجل سبباً مقدوراً، وإن الإنسان لفي كل ذلك شاهد يسمع لاهياً ويبصر…