
ادارة الحروب بالاكاذيب..! عمان – كتب : اشرف محمد حسن
الشعب نيوز:-
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية “أستطيع دحض تصريح متحدثة البيت الأبيض، فموقف الحكومة الإسبانية بشأن الحرب في منطقة الشرف الأوسط وقصف إيران، واستخدام قواعدنا؛ لم يتغير قيد أنملة” وجاء ذلك عقب تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين يوم امس الاربعاء4/اذار/مارس/2026م مباشرة، والتي قالت فيها “إن إسبانيا قد غيرت موقفها ووافقت على التعاون مع الجيش الأمريكي” وقالت: أعتقد أنهم أي الحكومة الاسبانية فهموا رسالة الرئيس ترامب بوضوح تام، فقد وافقوا خلال الساعات القليلة الماضية على التعاون مع الجيش الأمريكي، وأن الجيش الأمريكي ينسق مع نظرائه في إسبانيا في إشارة الى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، وذلك بعد يوم من تصريح وزير الخارجية الإسباني بأن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد المشتركة -في جنوب إسبانيا- في أي ضربات لا يشملها ميثاق الأمم المتحدة كما قال ترامب “يمكننا استخدام قاعدتهم إن أردنا”، في إشارة إلى قاعدتيْ روتا ومورون في جنوب إسبانيا، اللتين تتشاركهما الولايات المتحدة وإسبانيا، بالرغم من كونهما تحت القيادة الإسبانية وقال ترامب: “بإمكاننا ببساطة الوصول إليها واستخدامها. لن يمنعنا أحد من استخدامها، لكننا لسنا مضطرين لذلك” حسب قوله الامر الذي جعل ألباريس يسارع إلى نفي صحتها اذ ان رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشرز قد عبر عن موقف بلاده حيث قال وقبل أسبوع ان اسبانيا لن تتواطأ في أمرٍ يضر بالعالم ويتعارض مع قيمنا ومصالحنا، لمجرد الخوف من ردود فعل انتقامية” كما اعرب عن قلقه من أن تؤدي الهجمات على إيران إلى مستنقع عسكري مكلف آخر في الشرق الأوسط، على غرار التدخلات الأمريكية السابقة في العراق وأفغانستان .
السياسة التي تتبعها الإدارة الصهيوامريكية تجاه كافة دول وشعوب العالم دون مراعات أي اعتبارات من تحالف او اتفاق اهداف مهما قدمت من خدمات ففي جلسة استماع نظمتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم 22/اكتوبر/2019 م، قال جيمس جيفري المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي انذاك إلى الشأن السوري: “في شمال الشرق (السوري)، الذي نركز اهتمامنا عليه، نعتزم مواصلة العمل مع قسد. هذه هي خطتنا. وزعيم قسد، القائد مظلوم، أخذ على عاتقه أمامنا الالتزام بمواصلة العمل معنا”، في إشارة إلى مظلوم عبدي، القائد العسكري الكردي في “قسد” وبعد سنوات من التحالف بينهم أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، يوم الثلاثاء 20/كانون ثاني/يناير/2026 م، انتهاء صلاحية قوات سوريا الديمقراطية من خلال اعلان انتهاء الدور الأساسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” في مكافحة تنظيم “داعش” بحسب ما صرح، معتبراً أن دمشق باتت قادرة ومستعدة لتولي المهام الأمنية كاملة، في ظل وجود حكومة مركزية معترف بها وانضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب حسب وصفه وقد أفاد موقع “أكسيوس”، بتضارب التقارير بشأن ما يجري حاليًا في شمال غرب إيران قرب الحدود مع العراق، مضيفا “من غير الواضح ما إذا كان هجوم بري من قبل الميليشيات الكردية الإيرانية قد بدأ بالفعل أم أنه سيُشنّ خلال الساعات القادمة وذكرت شبكة “فوكس نيوز” نقلا عن مسؤول أميركي أيضا، أن آلاف الأكراد العراقيين شنوا هجوما بريا داخل الأراضي الإيرانية من جهتها، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر إسرائيلي قوله، إن الحدث المتعلق بالأكراد “حقيقي وله أهمية كبيرة” بحسب الصحيفة وفي المقابل، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية “مراسلونا في 3 أقاليم حدودية ينفون تقارير عن عبور مسلحين أكراد من العراق إلى إيران” وفي السياق ذانه، قال نائب مدير مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق: “لم يعبر أي كردي عراقي الحدود إلى إيران” .
ببساطة لا يمكن تصور ان من استخدمتهم الولايات المتحدة الصهيونية لتحقيق اهدافها الاستعمارية ثم تخلت عنهم الوثوق بها مرة اخرى فهم حقاً من لا امان ولا عهد لهم وكل ما تم تداوله محض اكاذيب في محاولات لزرع فتنة داخل ايران وداخل دول المنطقة بهدف زعزعة اسقرار الداخل الايراني علها تجد من ينقذها ويقوم بحرب برية نيابة عنها عقب اندلاع المواجهة بين القوات الايرانية والقوات الامريصهيونية خاصة بعد ان طالت فترة الحرب واصبحت مكلفة بالنسبة لهم .