
ذوي الهمم يناشدون الحكومة: قانون حقوق ذوي الاعاقة ما يزال مع وقف التنفيذ ..الملك يولي اهتماما خاصا بهذه الفئة ويدعم حقوقهم.. فلماذا لا يترجم هذا الاهتمام على ارض الواقع
الشعب نيوز:-
نقل الناشط المجتمعي عنان عدنان رجب دادر من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي عرف كشخص بارز وملهم في المجتمع الاردني رسالة قال عنان دادر إنها صادرة عن الأستاذ وليد عرسان حسان أبو عبيد، تناولت واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن، وخاصة حملة الشهادات العليا الذين ما يزالون ينتظرون فرص العمل رغم وجود نصوص قانونية تؤكد حقهم في التمكين والتوظيف.
وأكدت الرسالة التي نقلها عنان دادر أن فئة ذوي الهمم تمتلك الكفاءات والقدرات التي تؤهلها لخدمة الوطن، إلا أن البيروقراطية، بحسب وصفه ما تزال تعطل تطبيق القوانين المتعلقة بتشغيلهم ودمجهم في سوق العمل.
وأشار أبو عبيد إلى أن المادة (6/5) من الدستور الأردني تنص على حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة، معتبراً أن استمرار بقاء أصحاب الشهادات العليا دون وظائف يمثل إخلالاً بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
كما استندت الرسالة إلى المادة 13 من قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017، والتي تنص على تخصيص نسبة تشغيل لا تقل عن 4% للأشخاص ذوي الإعاقة، متسائلاً عن مدى التزام المؤسسات الرسمية والخاصة بتطبيق هذه النسبة، وأين تقارير الرقابة والامتثال المتعلقة بها.
وطالب أبو عبيد ودادر الحكومة الأردنية بحصر جميع حملة الشهادات العليا من ذوي الإعاقة المتعطلين عن العمل، والعمل على تعيينهم ضمن النسبة القانونية المقررة، إلى جانب تشديد الرقابة على مؤسسات القطاع الخاص التي لا تلتزم بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أحكام القانون.
كما دعا ابو عبيد إلى تجاوز الدور التنافسي التقليدي لهذه الفئة، باعتبار أن القانون منحها حماية قانونية خاصة تضمن حقها في العمل والتمكين.
وتضمنت الرسالة دعوة لتعزيز أدوات مكافحة الفساد والرقابة داخل المؤسسات، من خلال إنشاء مكاتب متخصصة لمتابعة التجاوزات الإدارية والمالية، بما يسهم في حماية الحقوق وتحقيق العدالة والشفافية.
وأكد أبو عبيد ودادر أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لا يمثل جانباً إنسانياً فقط، بل يعد جزءاً من رؤية التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة، وشددو على أن الكرامة الإنسانية تبدأ من “حق العمل” والاستقلال الاقتصادي.
وختم أبو عبيد ودادر سالتهم بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، يولي اهتماماً كبيراً بفئة ذوي الهمم ويدعم حقوقهم بشكل مستمر، داعيين إلى ترجمة هذا الاهتمام إلى إجراءات عملية وتطبيق فعلي للقوانين على أرض الواقع. يذكر أن.الأسباب التي دفعت أبو عبيدو هو والد طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة اعاقه حركيه لنشر هذه الرساله هو لأنه شعر أن نجله من ذوي الاحتياجات الخاصة قد تعرض للظلم بعد أن تخرج نجله من الجامعة الأردنية منذ ثلاث أعوام من تخصص الصيدلة وبتقدير جيدا جداً ولم يجد نجله وظيفه بدوره قرر أبو عبيد مساعدة نجله من خلال نشر معاناته مع صعوبة إيجاد نجله للوظيفه لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة فقرر أبو عبيد من هذا المنطلق أن يكون مدافعا ومناصراً لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ككل بدوره تواصل أبو عبيد مع دادر ونقل له هذه الرسالة
وتأمل أبو عبيد ودادر أن تصل هذه الرساله الى جلالة الملك عبدالله بن الحسين ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان معتبرين أن ما يقومون به هو جهد كبير من أجل انصاف فئة ذوي الهمم وأعطائهم حقوقهم كامله