يوم عادي آخر..سعيد ذياب سليم
كانت ليلة ثقيلة الظل، شعرت فيها أنني أحمل صخرة على صدري. صحوت قلقاً مرتبكاً أنظر في زاوية الغرفة كنت أخاطب طيفاً. أتنفس سريعاً بيأس من أوشك على الغرق، ودقات قلبي عنيفة. أرتجف وقد بللني عرق بارد. أكان الموت طيفاً أم زائراً؟
نهضت من فراشي…