عِندما يَضُمُّ بيتٌ أردُنيّ سادَةُ ألتحَرُرُ ألإنساني ألجنوب إفريقي
كثيراً ما يتَردَدُ على مسامعي ماذا نستطيعُ ان نفعَلّ لِنُصرَةِ أهلنا في غزّة ، وترتَسِمُ على وجوهِ الكثير ممن يطرَحُ هذا التساؤل ملامِحُ العَجزِ لإعتقادِهِم أن لا حيلةَ لهم وأقصى ما يُمكِن لهُم فِعلُهُ هو التَنَقُلُ بين القنواتِ الفضائيةِ…