في ذكرى تموز لو كُسرت “عملية داني” عند أسوار اللد.. لما تمدد الجرح إلى غزة..معتصم صلاح
في البدء، لم تكن النكبة قدراً حتمياً لا يرد، بل كانت رصاصة غادرة امتلك أجدادنا شرف محاولة صدّها. لو أن "عملية داني" الصهيونية ارتدّت على أعقابها خائبة عند أسوار اللد والرملة في ذلك الحادي عشر من تموز عام 1948، الموافق للرابع من رمضان…