مشهد عابر… ورسالة ثقيلة : “كيسين بلاستيك… وجرس إنذار ما حدا سمعه”.د. بشير الدعجه كاتب…
مبارح، في طبربور… بمحل واسع دافي بريحة القهوة وصوت الضحك الخفيف... كنا قاعدين أنا وصاحبي ومجموعة من الشباب… يوم عادي جداً… ولا في أي إشارة إنه خلال دقائق راح يتغير مزاج المكان كله.
الباب انفتح بهدوء… دخل شاب، ببداية الثلاثينات……